بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

خبير اقتصادي عالمي: مصر تستحق إشادة كبيرة بسبب سياستها الاقتصادية

روبن بروكس
روبن بروكس

اعتبر الخبير الافتصادي روبن بروكس،  زميل أول في معهد بروكينغز أن مصر تستحق  إشادة كبيرة بسبب سياستها الاقتصادية الناجحة لسماحها بانخفاض قيمة عملتها في ظل الصدمة الناتجة عن الحرب في إيران.
أضاف الخبير الاقتصادي في ورقة تحليلية  أن مصر كانت أبرز الدول التي ربطت عملاتها بالدولار. “شكل حماس مصر لربط الجنيه بالدولار مصدر إزعاج دائم. تأتي الصدمات العالمية بشكل دوري، وتؤدي حتمًا إلى ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء” قال بروكس، مضيفا أن مصر مستورد رئيسي لكليهما. أردف الخبير الاقتصادي قائلا :"في الماضي، قاومت مصر ضغوط انخفاض قيمة العملة، وحافظت على ربطها بالدولار حتى بلغ استنزاف احتياطيات البنك المركزي حدًا لا يُطاق. أعقب ذلك انخفاض حاد في قيمة العملة، مما تسبب في ركود اقتصادي وسنوات من المعاناة".

 

مصر على الطريق الصحيح

“كسرت مصر هذا التقليد الآن. فقد سمحت للجنيه بالانخفاض الحاد والمبكر مقابل الدولار، متجنبةً بذلك الاضطرابات التي لا مفر منها والتي عانت منها البلاد في السنوات الماضية” قال بروكس، مضيفا أن  “هذا أمر جدير بالثناء. صحيح أن انخفاض قيمة العملة مكلف سياسيًا، ويزيد من ضغوط الأسعار على المدى القصير مع ارتفاع تكلفة الواردات، إلا أنه أفضل بكثير من الانخفاض الحاد الذي عانت منه مصر في الماضي. لذا، أود أن أُشيد بمصر وحكومتها. إنهم يسيرون على الطريق الصحيح”.

 تميز الوضع في مصر

نشر بروكس مجموعة رسوم بيانية تظهر مدى تميز الوضع في مصر. قال الخبير الاقتصادي أن تركيا تنشغل الآن بمكافحة ضغوط انخفاض قيمة عملتها، بل وباعت واستبدلت بعضًا من ذهبها لتعزيز احتياطياتها الرسمية من النقد الأجنبي. كما أن باكستان عالقة في ربط عملتها بالدولار. ومن بين الدول المستوردة للطاقة المذكورة في الرسوم البيانية أعلاه، كانت الهند الدولة الوحيدة التي سمحت لعملتها بالانخفاض، على الرغم من أنها لطالما كانت أقل خوفًا من تعويم عملتها مقارنة بمصر أو الأرجنتين. ومن المثير للإعجاب حقًا كيف استطاعت مصر تجاوز الماضي في ظل هذه الصدمة.

تم نسخ الرابط