الاتحاد الأوروبي يغلق أبواب التفاوض.. لاسلام مع روسيا دون وقف إطلاق النار
أعلن الاتحاد الأوروبي بوضوح عدم إمكانية الانخراط في أي محادثات سلام مع روسيا قبل تحقيق وقف كامل وغير مشروط لإطلاق النار على أوكرانيا، وفقا لما كرته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن التهدئة الميدانية الشاملة هي الشرط الأساسي والوحيد لفتح أي مسار دبلوماسي مستقبلي، موضحا تصلب الموقف الأوروبي تجاه الأزمة الأوكرانية وأمام روسيا.
تشديد الشروط على روسيا
ووفقا للموقف المعلن، فإن الاتحاد الأوروبي يرى أن أي محاولات للجلوس إلى طاولة المفاوضات في ظل استمرار العمليات العسكرية لن تؤدي إلى سلام عادل و مستدام، بل قد تستغل لتكريس الأمر الواقع على الأرض.
و رفض الاتحاد الأوروبي بشكل قاطع الهدن المؤقتة أو المشروطة التي قد تمنح روسيا أي فرصة لإعادة تنظيم صفوفها العسكرية أمام أوكرانيا، حيث يحمل اشتراط الوقف غير المشروط لإطلاق النار في طياته تمسكا أوروبيا بضرورة احترام القوانين الدولية وحرمة الحدود المعترف بها.
ويبعث الاتحاد الأوروبي برسالة مباشرة إلى روسيا بأن الضغوط الاقتصادية والسياسية المستمرة لن تتراجع ما لم يحدث تغيير حقيقي وملموس على الجبهات الميدانية.
لا للمبادرات القريبة للسلام بين روسيا وأوكرانيا
من المتوقع أن يكون هذا الموقف دليل على عدم وجود أي مبادرات وساطة إقليمية أو دولية تسعى لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
فبينما تبحث بعض الأطراف الدولية عن صيغ تسوية مرنة، يكون الحسم الأوروبي حاضرا ليؤكد أن الدبلوماسية لن تبدأ إلا بعد صمت المدافع بالكامل وبلا شروط مسبقة من جانب روسيا.