الرئيس الإيراني يوجه باعتماد مسارات تجارية جديدة لمواجهة قيود المنافذ الجنوبية
أصدر الرئيس الإيراني «مسعود بزشكيان» اليوم الجمعة، توجيهات تقضي بتوسيع استخدام الأدوات اللوجستية والتجارية والدبلوماسية الاقتصادية لبلاده بهدف دعم استقرار السوق المحلية وضمان استمرار تدفق السلع عبر إنشاء وتفعيل مسارات تجارية بديلة في ظل التوترات المحيطة بـ مضيق هرمز والحصار الأمريكي المفروض على الموانيء الإيرانية.
وجاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي ضم وزراء الاقتصاد ومحافظ البنك المركزي وعددا من المسؤولين المعنيين، حيث جرى بحث مستجدات تأمين واستيراد السلع الأساسية والأدوية والمواد الأولية في ظل التحديات التي تواجه بعض المنافذ الجنوبية. وفق ما أوردت RT الروسية
وقدمت الجهات التنفيذية خلال الاجتماع تقارير مفصلة حول الخطوات المتخذة لإدارة الوضع الحالي في إيران إضافة إلى خطط العمل الخاصة بفتح قنوات استيراد بديلة تضمن استمرار الإمدادات الحيوية دون انقطاع.
وأكد الاجتماع على ضرورة تسريع إجراءات توفير الاحتياجات الأساسية والدوائية إلى جانب تطوير آليات مرنة لإدارة حركة الاستيراد بما يتناسب مع الظروف الراهنة.
تحديث القدرات العسكرية
في سياق منفصل، كشف تحليل جديد لصور الأقمار الاصطناعية نشرته شبكة CNN عن تحركات إيرانية متسارعة لإعادة تفعيل منشآت الصواريخ الباليستية المحصنة تحت الأرض، بعد الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في نهاية فبراير الماضي.
وبحسب التقرير، شرعت القوات الإيرانية في إزالة الركام ورفع الأنقاض من مداخل عدد من المنشآت العسكرية المتضررة تمهيدا لإعادة تشغيلها واستعادة الوصول إلى مخزون ضخم من الصواريخ الباليستية المخزنة داخل قواعد سرية شديدة التحصين.