الأوقاف: خطبة الجمعة المقبلة بعنوان "كن راضيا.. وإياك والتباهي" وتحذر من إدمان السوشيال
حددت وزارة الأوقاف، موضوع خطبة الجمعة المقبلة في جميع مساجد الجمهورية تحت عنوان "كن راضيا.. وإياك والتباهي"، ضمن جهودها الدعوية الرامية إلى تعزيز القيم الأخلاقية، ومعالجة الظواهر السلوكية الوافدة، وترسيخ الوعي السليم لدى المواطنين.
وأوضحت الوزارة، عبر منصتها الإلكترونية الرسمية أن الخطبة تهدف إلى التذكير بفضيلة القناعة والتسليم لأمر الله تعالى، مؤكدة أن الراضي ينال رضا الله وتوفيقه في دنياه، في حين أن الساخط يعيش الشقاء.
كما تحذر الخطبة من آفة التفاخر والمباهاة بالمظاهر الزائفة، التي تؤدي إلى زعزعة الاستقرار النفسي وتفكيك الروابط الأسرية.
وبينت الأوقاف، أن التفاخر بالمال أو الجاه أو النسب يورث الكبر، ويعكر صفو العلاقات الاجتماعية، ويبث مشاعر الحسد والبغضاء بين الناس، في المقابل، يجلب الرضا للقلب السكينة والطمأنينة، ويغني صاحبه ويمنحه الاستقرار النفسي وإن قلت موارده.
الوزارة تحذر من الرياء بالعمل الصالح والعلم
وحذرت الوزارة، من تسلل هذه الآفة إلى المعاملات اليومية والعبادات، موضحة أن الانغماس في ترف العيش والملبس والمركب يقود المرء إلى الخيلاء والاستعلاء على الآخرين، مشدده على أن أخطر صور المباهاة تتمثل في الرياء بالعمل الصالح والعلم، حين يتحولان من وسيلة لابتغاء وجه الله إلى طريق لنيل الشرف والجاه ومدح الناس.
خطر إدمان وسائل التواصل الاجتماعي وأثره على الأسرة
وخصصت الوزارة، الجزء الثاني من الخطبة لتناول "خطر إدمان وسائل التواصل الاجتماعي وأثره على الأسرة"، مؤكدة أن هذه المنصات باتت بيئة محفزة للمباهاة الرقمية وعرض تفاصيل الحياة الخاصة، مما يجر الكثيرين إلى دائرة المقارنات المستمرة، ويحرمهم لذة الاستمتاع بما يملكون من نعم.
واختتمت الوزارة، بتوجيه الأئمة والخطباء بضرورة الالتزام بالموضوع والزمن المحددين، ومعالجة القضية بأسلوب دعوي رشيد يجمع بين الأصل الشرعي والواقع المعاصر، حفاظا على تماسك الأسرة والمجتمع من مخاطر الانسياق وراء المظاهر والتفاخر، سواء في الواقع أو على الفضاء الإلكتروني.