الحرس الثوري: احتمالات التصعيد قائمة وأي مواجهة جديدة ستشمل أسلحة وأساليب مختلفة
قال الحرس الثوري الإيراني إن قواته تتمتع بأعلى درجات الجاهزية العسكرية، محذرا من أن أي تصعيد عسكري جديد من قبل “العدو” سيواجه برد يختلف عن المواجهات السابقة من حيث طبيعة العمليات والأسلحة المستخدمة ومسرح القتال. وفق وكالة أنباء فارس الإيرانية
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، أن قواته مستعدة للتعامل مع مختلف الاحتمالات وأن أي عودة للمواجهة العسكرية ستقود إلى “معادلات ميدانية” جديدة تختلف عن السابق. وفق تعبيره
وأضاف أن طهران تعتبر سيطرتها على مضيق هرمز إحدى ركائز “قوتها الإستراتيجية”، وأن إدارة هذا الممر البحري الحيوي تمثل عنصرا أساسيا في منظومة النفوذ الإيراني بالمنطقة.
من جانبه، شدد معاون قائد مقر خاتم الأنبياء محمد جعفر أسدي، على رفض إيران ما وصفه بالمطالب الأمريكية المتعلقة بـ"الاستسلام الكامل"، مؤكدا أن إيران لن تقبل بذلك وأن احتمالات المواجهة ستظل “قائمة” ما لم تتراجع واشنطن عن هذا النهج. على حد قوله
حركة الملاحة بمضيق هرمز
وكشفت وسائل إعلام إيرانية عن استمرار حركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل طبيعي حيث عبرت 24 سفينة الممر البحري خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وذكرت وكالة تسنيم أن السفن حصلت على التصاريح اللازمة قبل العبور بالتنسيق مع الجهات المختصة التابعة للحرس الثوري فيما أكدت بحرية الحرس الثوري أن عمليات المرور تمت بعد استكمال الإجراءات التنظيمية المعتمدة خلال الفترة نفسها.