مستشار المرشد الإيراني: التهدئة بدون توازن القوى لن تصنع استقرارا بالشرق الأوسط
اعتبر مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية «على أكبر ولايتي» أن تحقيق السلام الدائم في المنطقة يرتبط ـ وفق رؤيته ـ بتوازن القوى لا بالحلول التوافقية أو المهادنات السياسية، مشيرا إلى أن قدرات إيران تشهد تصاعدا مستمرا “سينعكس على شكل النفوذ الإقليمي”. على حد قوله
وأوضح ولايتي في منشور له اليوم السبت عبر منصة X أن "المخاوف الغربية القديمة" أصبحت واقعا قائما في ظل استمرار تعزيز إيران لموقعها الإقليمي وتغير خرائط التأثير في المنطقة، مضيفا أن تقارير لـ وكالتي "رويترز" و"الجارديان" أكدت حاجة الرئيس دونالد ترامب إلى بناء تفاهم مؤقت يتعلق بمضيق هرمز، وهو ما يعد “تراجعا في أدوات الضغط المفروضة على إيران”. على حد تعبيره.
وانتقد ولايتي الاعتماد على ما وصفه بخيار التهدئة أو المهادنة لحل أزمات المنطقة مؤكدا أن أي "هندسة جديدة للقوة" لن تتم بعيدا عن واقع الصراع والتوازنات القائمة، في إشارة إلى التطورات المرتبطة بلبنان ومسارات التفاوض مع إسرائيل.
توازن القوى
وشدد على أن الرهان على التفاهمات السياسية والمفاوضات وحدها غير منطقي وأن الاستقرار الحقيقي في المنطقة لا يتحقق إلا عبر توازن القوى.
ويأتي هذا الموقف عقب رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم السبت، على تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون التي انتقد فيها طهران و"حزب الله" في سياق سجال سياسي متصاعد بين الج عن في أيانبين بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر في لبنان.