الشيحي: التعليم التكنولوجي يمثل أحد أهم المسارات في قطاع التعليم
قال النائب أشرف الشيحي، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، إن نظام التعليم الفني عانى على مدار سنوات من العديد من الإشكاليات التي أثّرت سلبًا على مستوى إعداد الطلاب، سواء فيما يتعلق بقدرتهم على مواصلة التعليم الجامعي أو الاندماج بكفاءة في سوق العمل.
تطوير التعليم
وأوضح الشيحي خلال اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي المخصص لبحث سبل تطوير التعليم الفني والتوسع في مسارات التعليم التكنولوجي، أن الدولة تسلمت منظومة تعليمية كانت تعتمد بدرجة كبيرة على التعليم الثانوي الصناعي والزراعي والتجاري، وهي مسارات تستوعب أعدادًا ضخمة من الطلاب مقارنة بالتعليم الثانوي العام، إلا أن نتائجها لم تحقق المستوى المطلوب في إعداد الخريجين للالتحاق بالتعليم العالي.
وأكد أن المناهج وأساليب الدراسة التي كانت مطبقة في تلك التخصصات لم توفر التأهيل الأكاديمي الكافي للطلاب الراغبين في استكمال دراستهم الجامعية، لافتًا إلى أن نسبة خريجي التعليم الصناعي الذين تمكنوا من الالتحاق بكليات الهندسة ظلت محدودة للغاية، كما أن أداء جزء كبير منهم داخل هذه الكليات لم يكن على المستوى المنشود مقارنة بزملائهم من المسارات التعليمية الأخرى.
التعليم التكنولوجي
وأشار رئيس اللجنة إلى أن هذه المعطيات تؤكد ضرورة الإسراع في تحديث منظومة التعليم الفني وإعادة صياغتها بما يتوافق مع المتغيرات الاقتصادية والتقنية المتسارعة، موضحًا أن التعليم التكنولوجي يمثل أحد أهم المسارات القادرة على إحداث تحول حقيقي في هذا القطاع.
وأضاف أن التوسع في هذا النوع من التعليم يسهم في تعزيز المهارات العلمية والتطبيقية للطلاب، ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع لاستكمال مراحل التعليم المتقدمة والحصول على مؤهلات أكاديمية أعلى، فضلًا عن إعدادهم بصورة أكثر توافقًا مع متطلبات سوق العمل الحديثة واحتياجاته المتجددة.

