الرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
وصل الرئيس الصيني شي جين بينج، اليوم الاثنين، إلى كوريا الشمالية في زيارة رسمية تستمر يومين، يجري خلالها مباحثات مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، في خطوة تعكس حرص البلدين على تعزيز علاقاتهما الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
استقبال رسمي وشعبي حافل في بيونج يانج
وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" وصول الطائرة الرئاسية الصينية إلى مطار بيونج يانج الدولي، حيث كان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون وزوجته ري سول جو في مقدمة مستقبلي الرئيس الصيني وزوجته بينج لي يوان.
كما شهدت العاصمة بيونج يانج مراسم استقبال رسمية وشعبية واسعة، إذ اصطف حرس الشرف العسكري وآلاف المواطنين، بينهم أطفال يحملون البالونات، للترحيب بالضيف الصيني. وزُينت الساحات والشوارع بأعلام البلدين وصور كبيرة للزعيمين، إلى جانب لافتات ترحب بالرئيس الصيني وتحتفي بعلاقات الصداقة والوحدة بين الشعبين.
تأكيد مشترك على توسيع التعاون
وخلال القمة الثنائية، أكد الرئيس الصيني التزام بلاده بتعزيز التعاون مع كوريا الشمالية في مختلف المجالات، مشيراً إلى استعداد بكين لتوسيع الشراكة في قطاعات التجارة والزراعة والبناء والتكنولوجيا.
وأضاف شي جين بينج أن البلدين مطالبان بتعزيز التنسيق والتعاون الاستراتيجي، والعمل على حماية السيادة الوطنية والمصالح الأمنية لكليهما.
إشادة كورية شمالية بمتانة العلاقات
من جانبه، أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أن زيارة الرئيس الصيني تعكس بوضوح قوة ومتانة العلاقات التي تجمع بين كوريا الشمالية والصين، مشدداً على أهمية مواصلة تطوير هذه الشراكة بما يخدم مصالح البلدين.
أول زيارة منذ سبعة أعوام
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة كونها الأولى التي يقوم بها الرئيس الصيني إلى كوريا الشمالية منذ نحو سبع سنوات، في وقت تسعى فيه بكين إلى تأكيد دورها ونفوذها الإقليمي وعلاقاتها الوثيقة مع جارتها.
يُذكر أن الرئيس الصيني شي جين بينج والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون عقدا ستة لقاءات سابقة خلال السنوات الماضية، ما يعكس استمرار التواصل السياسي رفيع المستوى بين البلدين.



