بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

غارات جوية لـ الجيش المالي تدمر معاقل إرهابية شرقي وغربي البلاد

جيش مالي
جيش مالي

الجيش المالي .. أفصحت هيئة الأركان للقوات المسلحة في مالي عن تنفيذ مقاتلاتها سلسلة من الضربات الجوية المركزة، مستهدفة تحصينات ومواقع تابعة لتنظيمات إرهابية تنشط في منطقتي جاو الواقعة في الشرق وكايس الممتدة في أقصى الغرب، مشيرة إلى استمرار الجيش المالي في مواجهة الإرهاب.

 

وأوضح بيان رسمي صادر عن الجيش المالي، أورده موقع أفريقيا 360 اليوم الثلاثاء، أن الطلعات الجوية ركزت بدقة على تدمير مخابئ سرية ومستودعات للدعم اللوجيستي وقواعد خلفية يعتمد عليها المشددون في بلدة دورو التابعة لإقليم جاو، وفي محيط منطقة سانداري ضمن نطاق كايس.

 

كما أكد البيان أن هذه الهجمات أسفرت عن إبادة عتاد عسكري ضخم وشل القدرة القتالية لعدد من العناصر المسلحة.

 

استراتيجية الاستطلاع الهجومي لتقويض قدرات المسلحين

 

وأوضح الجيش المالي أن تلك التحركات تندرج في سياق مهام الاستطلاع الهجومي المستمرة التي يشنها الجيش المالي في مختلف أرجاء البلاد، حيث تهدف تلك الاستراتيجية العسكرية إلى تضييق الخناق على الجماعات المسلحة وقطع قدراتها العملياتية، ومنعها من إعادة التموضع أو التخطيط لهجمات جديدة.

 

وتسعى باماكو من خلال هذه الضربات الاستباقية إلى حرمان التنظيمات المتطرفة من خطوط إمدادها الحيوية ومراكز إدارتها اللوجستية.

 

حظر الدراجات النارية.. سلاح إداري لمحاصرة المتطرفين

 

وفي سياق متصل، اتخذت السلطات المالية قرارا حاسما يقضي بتعليق وحظر حركة الدراجات النارية خارج المجمعات والحواضر المدنية الكبرى، حيث إن هذه الخطوة بعد رصد أمني مكثف يؤكد اعتماد الخلايا الإرهابية بشكل أساسي على هذا النوع من المركبات السريعة لتنفيذ تنقلاتها الخاطفة، والفرار عبر الطرق الوعرة بعد تنفيذ عملياتها.

 

والجدير بالذكر أن الجيش المالي تخوض منذ سنوات مواجهة ضارية ضد موجات من الهجمات الإرهابية المتلاحقة، وتتعمد هذه الجماعات المتطرفة تركيز ضرباتها ضد عناصر قوات التعبئة والأمن، إلى جانب استهداف المنشآت الحيوية والاستراتيجية للدولة، واعتراض قوافل الإمداد والتجارة مما يجعل من العمليات الأخيرة خطوة محورية في مسار استعادة الاستقرار في مالي.

تم نسخ الرابط