بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

خبير بالعلاقات الدولية: لا مؤشرات على حرب شاملة بين واشنطن وطهران

طهران وواشنطن
طهران وواشنطن

طهران .. تهيمن سياسة التصعيد تهيمن سياسة التصعيد المحسوب وتبادل ضغوط حافة الهاوية على المشهد الراهن بين واشنطن وطهران، حيث يتحرك الطرفان في مسار يهدف بالأساس إلى رفع سقف المطالب وتحسين المواقع التفاوضية قبل العودة إلى طاولة الحوار، حيث أن تلك التطورات في وقت يحاول فيه كلا الجانبين من تجنب الانزلاق نحو حرب شاملة غير مضمونة النتائج.

 

لا يوجد مؤشرات لمواجهة شاملة بين طهران وواشنطن

 

الدكتور طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية
الدكتور طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية

قال الدكتور طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية، إن المشهد الحالي بين واشنطن وطهران يظهر حالة من التصعيد المحسوب لا مقدمة لمواجهة عسكرية شاملة، موضحا أن كل طرف يسعى لتعزيز أوراقه التفاوضية ورفع سقف مطالبه قبل الوصول إلى أي صيغة تفاهم محتملة، مضيفا أن واشنطن تضغط للحصول على التنازلات، وتتمسك طهران بموقف يضمن الحفاظ على مكانتها الإقليمية ويرفض الظهور بمظهر الخاضع.

 

وأشار البرديسي إلى أن الحرس الثوري الإيراني يواصل التمسك باستراتيجية التفاوض من موقع القوة والندية وليس من موقف الطرف المهزوم أو المستسلم للضغوط، مع الإصرار الكامل على الإبقاء على كافة أوراق النفوذ الإقليمي والملفات الاستراتيجية في المنطقة كأدوات ضغط حيوية وحاضرة بقوة على طاولة أي مفاوضات مقبلة.

 

وأكد خبير العلاقات الدولية البرديسي أن السيناريو المرجح في ظل هذه المعطيات هو الوصول إلى تفاهمات جزئية أو اتفاقات مؤقتة بين الجانبين، وهي صيغ سياسية تهدف بالأساس إلى تأجيل الانفجار العسكري وتهدئة الأجواء مؤقتا، لكنها لا تنهي الخلافات الجوهرية والملفات العقائدية العالقة بشكل كامل، خاصة وأن الإدارة الأمريكية تدرك جيدا الكلفة الباهظة والمخاطر الاستراتيجية غير المحسوبة التي قد تترتب على الانخراط في صراع عسكري جديد ومفتوح في منطقة الشرق الأوسط.

 

تم نسخ الرابط