سويلم: زيادة عرض الشواطئ 50 متر داخل البحر لصالح المصطافين بالإسكندرية
أكد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، أن الدولة تنفذ حاليًا مشروعات حماية وتطوير الشواطئ بالإسكندرية وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات لا تقتصر على أعمال الحماية البحرية فقط، وإنما تشمل أيضًا
تطوير الممشى والخدمات والبنية التحتية المحيطة بالشواطئ .
جاء ذلك خلال جولة تفقدية لمتابعة مشروعات حماية وتطوير شواطئ الإسكندرية، بحضور المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، والمهندسة عزة عبد الحميد مدير عام حماية الشواطئ بغرب الدلتا.
استعادة 3.6 كيلومتر من شواطئ الإسكندرية ضمن المرحلة الأولى لمشروعات الحماية
قال سويلم إن الدولة تنفق مليارات الجنيهات على مشروعات حماية الشواطئ والتعامل مع آثار التغيرات المناخية، إلى جانب تطوير البنية التحتية بالمحافظات الساحلية، موضحًا أن المرحلة الأولى من مشروع حماية وتطوير شواطئ الإسكندرية تستهدف استعادة نحو 3.6 كيلومتر من الشواطئ التي تعرضت للتآكل والنحر خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن المشروع يهدف إلى استعادة الشواطئ بعرض يصل إلى نحو 50 مترًا داخل البحر، بما يوفر مساحات إضافية للمصطافين والأنشطة الشاطئية المختلفة، مؤكدًا أن هذه المساحات تمثل إضافة مهمة لشواطئ الإسكندرية.
وأوضح وزير الري أن أعمال الحماية تتضمن إنشاء حواجز أمواج مصممة وفق أحدث الأساليب العلمية والهندسية، حيث يتم تنفيذ جزء منها أسفل سطح المياه، بينما يظهر الجزء الآخر فوق سطح البحر، بهدف تقليل شدة الأمواج وتوفير مناطق آمنة للسباحة.
وأشار إلى أن تصميم الحواجز يراعي الحفاظ على حركة المياه بصورة طبيعية، بما يضمن هدوء المياه واستمرار تجددها، ويمنع تراكم الرواسب أو الملوثات، الأمر الذي يسهم في الحفاظ على جودة مياه البحر والصحة العامة.
وأكد سويلم أن المشروع يحقق عدة أهداف في آن واحد، تشمل استعادة الشواطئ لصالح المواطنين والمصطافين، وحماية السواحل من آثار التغيرات المناخية، وتقليل مخاطر الأمواج والتيارات البحرية، فضلًا عن تحسين جودة مياه البحر داخل مناطق الشواطئ.
أيمن عطية: استعادة مساحات كبيرة من الشواطئ مع الحفاظ على الطابع الحضاري للكورنيش
من جانبه، وجه المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، الشكر لوزير الموارد المائية والري على دعمه الكامل لمشروعات حماية الشواطئ بالمحافظة، مؤكدًا أن الوزير يتابع بصورة مستمرة جميع مراحل التنفيذ.
وأوضح المحافظ أن أعمال الحماية تتم وفق دراسات علمية دقيقة وعلى مستوى عالمي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الأعمال يتم أسفل سطح المياه للحفاظ على توازن الشواطئ وحماية المواطنين والبنية التحتية.
وأضاف أن المشروعات الحالية نجحت في استعادة مساحات كبيرة من الشواطئ التي تعرضت للتآكل، مع الحفاظ على الشكل الجمالي والطابع الحضاري لكورنيش الإسكندرية، مؤكدًا أن أعمال التطوير والحماية ستسهم في إعادة إحياء الشواطئ وتعظيم الاستفادة السياحية.

