رئيس المركز الأوروبي للدراسات: حرب طهران وواشنطن تتصدر ملفات قمة مجموعة السبع
طهران .. أكد الدكتور جاسم محمد رئيس المركز الأوروبي للدراسات، أن انعقاد قمة مجموعة السبع هو في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، مشيرا إلى أن الحرب بين طهران وواشنطن وتل أبيب وتداعياتها على أمن الملاحة في مضيق هرمز تتصدر جدول أعمال القمة لما لها من تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن ملف الحرب في أوكرانيا يمثل أحد أبرز القضايا المطروحة للنقاش أيضا إلى جانب التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، لافتا إلى أن قمة مجموعة السبع تبحث أيضا انعكاسات النزاعات الدولية على اقتصادات الدول وحركة التجارة العالمية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بحرية الملاحة في الممرات المائية الاستراتيجية المرتبطة بالعالم.
مصر ودول الخليج شركاء أساسيون في دعم الاستقرار الدولي
وأضاف أن مشاركة عدد من الدول الفاعلة من الشرق الأوسط، وفي مقدمتها مصر ودول الخليج العربي، تؤكد تنامي دورها في قضايا الأمن الإقليمي والدولي والطاقة، مؤكدا أن دول مجموعة السبع باتت تنظر إلى هذه الدول كشركاء أساسيين في معالجة الملفات الدولية وتعزيز الاستقرار العالمي و اسقرار الإقتصاد.
وأشار جاسم محمد إلى أن القمة تمثل فرصة مهمة لتقريب وجهات النظر بين القوى الكبرى بشأن عدد من الأزمات الدولية، موضحا أن الدول المشاركة تسعى إلى التوصل لصيغة توافقية حول سبل احتواء التصعيد في الشرق الأوسط ودعم الاستقرار الإقليمي ولعدم تكرار الحرب مثل الحرب التي نشبت بين طهران وواشنطن.
وأضاف أن أي اتفاقات أو تفاهمات قد تخرج بها القمة ستكون لها انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية، كما ستسهم في تعزيز الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوترات بين طهران وواشنطن ومنع اتساع نطاق الصراعات القائمة.