قادة مجموعة السبع يدعون إلى تشديد الضغوط على روسيا ودعم أوكرانيا
اتفقت دول مجموعة السبع، اليوم الثلاثاء، على ضرورة تكثيف الضغوط على روسيا وتعزيز الدعم المقدم لأوكرانيا، في إطار الجهود الرامية إلى دفع الأطراف نحو مفاوضات تنهي الحرب المستمرة بين موسكو وكييف.
وجاء هذا التوافق خلال اليوم الثاني من قمة مجموعة السبع، التي شهدت مشاركة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي إلى جانب قادة الدول الأعضاء.
توافق دولي حول تعزيز الدعم لكييف
وأفادت مصادر حكومية ألمانية، عقب انتهاء المباحثات، بأن قادة الدول الصناعية الكبرى، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أجمعوا على أن الوضع الميداني في أوكرانيا شهد تحسناً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت المصادر أن المجتمعين اتفقوا على مواصلة زيادة المساعدات المقدمة لأوكرانيا، بالتوازي مع تشديد الضغوط السياسية والاقتصادية على روسيا.
اجتماع ضم أبرز قادة الدول الغربية
وشارك في الاجتماع كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى جانب قادة ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وكندا واليابان.
وأشارت المصادر إلى أن الدول الأوروبية نجحت في تقديم موقف موحد خلال المناقشات، ما عزز من قوة الرسالة الموجهة إلى موسكو.
تقييم جديد لموازين القوى
ووفقاً للمصادر الألمانية، فإن التطورات الأخيرة أظهرت تحولاً في موازين القوى، حيث باتت أوكرانيا في "موقع قوة" مقارنة بالفترات السابقة، في حين تواجه روسيا ضغوطاً متزايدة على المستويات العسكرية والاقتصادية والسياسية.
بريطانيا وكندا تعلنان عقوبات جديدة
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن حزم جديدة من العقوبات تستهدف ما يُعرف بـ"أسطول الظل" الروسي وقطاع الصناعات الدفاعية.
وأوضح كارني أن كندا ستضيف 162 فرداً وشركة وسفينة إلى قوائم العقوبات، بينما تشمل الإجراءات البريطانية 70 عقوبة جديدة تستهدف أسطول الظل الروسي وسلاسل الإمداد الدفاعية والشبكات المالية التي تُستخدم للالتفاف على العقوبات الدولية.
تعثر المساعي الدبلوماسية الأمريكية
وتواصل الولايات المتحدة جهود الوساطة بين موسكو وكييف سعياً لإنهاء النزاع، إلا أن هذه المساعي واجهت تباطؤاً خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل انشغال واشنطن بتطورات الحرب الدائرة في إيران.
وفي المقابل، تسعى كل من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة إلى إعادة تنشيط المسار الدبلوماسي، مع المطالبة بلعب دور أكبر في أي مفاوضات مستقبلية بين الطرفين.
فون دير لاين: الوقت حان لمضاعفة الدعم
من جانبها، أكدت أورسولا فون دير لاين أن الظروف الحالية تختلف بشكل كبير عما كانت عليه في العام الماضي، مشيرة إلى أن أوكرانيا تواصل الصمود على خطوط المواجهة، بينما بدأت مؤشرات الإرهاق تظهر على الجانب الروسي.
وشددت على أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الدعم المقدم لكييف، معتبرة أن التطورات الميدانية الحالية تفتح المجال أمام تعزيز الموقف الأوكراني في مواجهة روسيا.



