مفاجأة في تحقيقات النيابة في واقعة مستشفى الشاطبي الجامعي.. تفاصيل
أفادت معلومات تفصيلية بشأن المذكورة التي كتبت منشوراً أثار الجدل مؤخراً، أنها لم تعمل سوى عدة أشهر فقط كطبيبة امتياز بالمستشفى، وأن علاقتها بالمستشفى انقطعت تماماً منذ 6 سنوات، فضلاً عن أنها لا تعمل حالياً كطبيبة.
وأوضحت التفاصيل المتاحة عن خلفيات الواقعة وحالتها عدة نقاط جوهرية جاءت كالتالي:
المعاناة من مرض نفسي مزمن
تبين أن المذكورة تعاني من مرض نفسي مزمن وتتعاطى علاجاً نفسياً مخصصاً لذلك.
الكتابة تحت تأثير شحنة عاطفية
أقرت بأنها كتبت المنشور بسبب شحنة عاطفية تملكتها بعد قراءتها لبوستات بعض السيدات اللاتي لا تعرفهن شخصياً، دون أن تتأكد من الوقائع التي ادعتها في منشورها.
عدم التفرقة بين إجراءات الفحص والتحرش
أكدت المذكورة أنها لا تتذكر أي أحد أو شخص خلال فترة عملها بالمستشفى، وذلك نظراً لقلة خبرتها وعدم قدرتها على التفرقة بين إجراءات الكشف والفحص الطبي الشرعية، وما ادعت في منشورها كونه تحرشاً.
الهدف من المنشور التوعية وليس الإساءة
شددت على أنها لم تكن تقصد الإساءة لأي أحد، وإنما كان قصدها الأساسي هو توعية المرضى بإجراءات العلاج المتبعة في المستشفى حتى لا يساء الفهم من قِبل الآخرين مثلما حدث معها وساء فهمها للأمور.