دراما نفسية تحبس الأنفاس.. المخرج إبراهيم عباس يدخل غرفة المونتاج بفيلم "ميلاد"
في خطوة سينمائية طموحة تتحدى السائد، أعلن المخرج إبراهيم عباس عن انتقال فيلمه الجديد "ميلاد" إلى مرحلة الصياغة السردية النهائية والمونتاج، مفسحاً المجال لأولى ملامح هذا العمل الذي يترقبه المهتمون بالسينما المستقلة والقصيرة، وذلك بعد ماراثون تصوير حافل ومكثف اتسم بالتعقيد البصري والدرامي.
وجاءت تفاصيل العمل والملامح الفنية والإنتاجية كالتالي:
اختار المخرج إبراهيم عباس تفتيت الخط الزمني التقليدي لقصته، حيث تنقلت كاميرات العمل لتخلق مفارقة بصرية حادة وعوالم نفسية متناقضة؛ متجذرة ما بين:
ظلال الماضي ودفء الذكريات التي احتضنتها كواليس "مدرسة سمارت فيجن".
برودة الحاضر والتشويق الخانق الذي ساد ردهات "مستشفى الجمال التخصصي". وقد وظف المخرج اللوكيشنات كأدوات سيكولوجية فاعلة تعكس أزمة البطل وتطوره، وليس مجرد خلفيات عابرة للأحداث.
نوعية العمل وفريق التمثيل
ينتمي العمل لنوعية الدراما النفسية والإثارة الغامضة (Psychological Thriller)، مراهناً على تقديم تجربة مكثفة تغوص في عواطف النفس البشرية، ويقود هذه التجربة التمثيلية الصارمة توليفة من النجوم يتقدمهم:
الفنان القدير طارق راتب.
الفنان ألبير حبيب.
النجمة ياسمين الموجي.
الوجه الشاب الصاعد محمد سعيد.
فريق العمل خلف الكاميرا لضمان تماسك الرؤية السينمائية، وضع المخرج ثقته في فريق عمل احترافي رفيع المستوى ضم كلاً من:
إبراهيم الباشا: تولى مهمة مزدوجة بالغة الحساسية كـ (مدير للتصوير ومونيتير للعمل)، محققاً وحدة بصرية وإيقاعية صارمة بين ما تم تصويره وما يتم صياغته على وحدة المونتاج.
فادي أيمن: مساعد المخرج، وتولى ضبط حركة اللوكيشن وإدارة التكوينات الإخراجية.
منة حجازي: مديرة الإنتاج، وتولت إدارة المنظومة اللوجستية وتذليل تحديات الإنتاج المعقدة.
التصريح الفني والخطط المستقبلية
وأكد المخرج إبراهيم عباس أن "ميلاد" ليس مجرد فيلم تشويقي، بل هو تساؤل فلسفي وإنساني يبحث في فكرة «الأثر والروح التي لا تموت غصب عن أي ظروف»، كاشفاً عن خطته الإستراتيجية للدفع بالفيلم نحو منصات كبرى المهرجانات السينمائية المحلية والدولية فور الفراغ من العمليات التقنية المعقدة لتصحيح الألوان (Color Grading) والهندسة الصوتية والميكساج.