بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

برلين تحمل ترامب مسؤولية إغلاق مضيق هرمز.. وتطالب برفع القيود عن الممر

وزير الدفاع الألماني
وزير الدفاع الألماني

ترامب .. وجه وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، لوما مباشرا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محملا إياه مسؤولية شلل حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشددا على ضرورة اتخاذ خطوات فورية لإعادة تسيير حركة السفن عبر هذا الشريان البحري الاستراتيجي.

 

وأوضح بيستوريوس، خلال استضافته عبر شاشة التلفزيون الألماني ARD “إن سد الممرات في مضيق هرمز جاء نتيجة لسياسات دونالد ترامب وليس بسببنا، ومن مصلحتنا الأكيدة التخلص من هذه العقبة وإعادة الأمور إلى نصابها ”.

 

وأكد بيستوريوس أن ألمانيا تأثرت بعد أن توقفت حركة الملاحة في المضيق الذي يعد الممر الرئيسي لإمدادات الطاقة العالمية من نفط وغاز، إثر اندلاع الأعمال القتالية في الثامن والعشرين من فبراير الماضي بأمر من ترامب، والتي تفجرت عقب ضربات أمريكية وإسرائيلية استهدفت الأراضي الإيرانية.

 

طهران تلوح بالإغلاق مجددا بسبب جبهة لبنان

 

ورغم أن العاصمة الإيرانية طهران كانت قد وافقت على إنهاء الإغلاق بموجب تفاهم تمهيدي وقّعه ترامب مع نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان —ما سمح لقطاع الشحن البحري بالتقاط أنفاسه تدريجيًا— إلا أن الجانب الإيراني عاد ليعلن السبت الماضي عن توجهه لقطع هذا الممر الحيوي مجددًا، احتجاجًا على تواصل الغارات الإسرائيلية في لبنان.

 

وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الألماني أن ضمان العبور الآمن وسلاسة الملاحة عبر مضيق هرمز يمثل ركيزة أساسية لأمن الطاقة في أوروبا، ويرتبط ارتباطا وثيقا بإنعاش وتنشيط اقتصادها القاري.

 

وأشار إلى أن صياغة أي اتفاقية مستدامة لتأمين المضيق تتطلب تنسيقا ودعما مباشرا من قبل إيران وسلطنة عمان برعاية ترامب.

 

ألمانيا تنأى بنفسها عن استراتيجية ترامب تجاه إيران

 

و حرصت برلين على النأي بنفسها مرارا عن التوجهات الهجومية لـ ترامب ضد إيران، برغم تجنب المسؤولين الألمان توجيه اتهامات علنية مباشرة لواشنطن بإشعال الحرب.

 

وعندما مارس ترامب ضغوطا على حلفائه في أبريل الماضي للمساهمة في حماية أو إعادة تشغيل مضيق هرمز، حسم المستشار الألماني فريدريش ميرز الموقف معتبر أن هذا الصراع لا يقع ضمن مسؤوليات أو نطاق عمل حلف شمال الأطلسي الناتو.

 

وتابع ميرز وبيستوريوس مواقفهما بانتقاد لاذع للإدارة الأمريكية، معربين عن استيائهما من تجاهل واشنطن للتشاور والتنسيق المسبق مع حلفائها الدوليين قبل الإقدام على شن الهجمات العسكرية ضد إيران.

تم نسخ الرابط