بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

خبير سياحي: عودة الاستقرار بالمنطقة تعزز تدفقات السياحة الوافدة إلى مصر

الدكتور عاطف عبد
الدكتور عاطف عبد اللطيف


أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم، أن القطاع السياحي المصري يترقب بتفاؤل كبير الانعكاسات الإيجابية المباشرة وغير المباشرة للاتفاق الأخير والتهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، لما لها من تأثيرات محتملة على حركة السفر والسياحة بالمنطقة.
 

وأوضح عبد اللطيف أن أي انفراجة سياسية أو تراجع للتوترات الإقليمية ينعكس بشكل فوري على حركة الطيران والتدفقات السياحية الوافدة إلى مصر، مشيراً إلى أن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية لصناعة السياحة، وأن مصر تواصل الحفاظ على مكانتها كوجهة آمنة ومستقرة رغم التحديات والأزمات العالمية، بفضل الجهود التي تبذلها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
 

وأضاف أن التهدئة المرتقبة من شأنها أن تعزز النشاط السياحي في منطقة البحر الأحمر بشكل خاص، من خلال رفع مستوى الأمان بالممرات الملاحية وتراجع المخاطر المرتبطة بحركة الملاحة، الأمر الذي يعيد الثقة لشركات الطيران العالمية ومنظمي الرحلات البحرية، ويدعم عودة قوية لسياحة الكروز واليخوت، التي تستهدف شريحة السائحين مرتفعي الإنفاق.
 

وأشار إلى أن المدن السياحية المطلة على البحر الأحمر، وفي مقدمتها مرسى علم وشرم الشيخ، ستكون من أبرز المستفيدين من تحسن الأوضاع الإقليمية وعودة الطمأنينة للمسافرين الأجانب، خاصة من الأسواق الأوروبية الرئيسية مثل إيطاليا وألمانيا وإنجلترا.
 

وشدد عبد اللطيف على ضرورة استثمار هذه المتغيرات الإيجابية من خلال التحرك السريع لرفع جاهزية القطاع السياحي لاستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد الزائرين، داعياً إلى تعزيز الطاقة الاستيعابية للطيران، وزيادة رحلات الشارتر والطيران المنتظم من مختلف العواصم العالمية، إلى جانب فتح خطوط جوية مباشرة جديدة للمدن السياحية، والتوسع في الطاقة الفندقية والشقق السياحية، وتطوير أسطول النقل السياحي.
 

كما طالب بإعادة تنظيم جداول رحلات الطيران الداخلي بما يتوافق مع احتياجات السائحين، وزيادة عدد الرحلات بين المقاصد السياحية المختلفة، مؤكداً أن السوق تعاني حالياً نقصاً ملحوظاً في رحلات الطيران الداخلي، وهو ما يتطلب معالجة سريعة لدعم حركة التنقل السياحي داخل مصر.
 

وكشف عبد اللطيف أن أعداد السائحين الوافدين إلى مصر سجلت نمواً خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري رغم التوترات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة، موضحاً أن الأرقام كان من الممكن أن تكون أعلى في ظل الطلب المتزايد على المقصد السياحي المصري. وأشار إلى أن عودة حركة الطيران العالمية لطبيعتها، واستقرار الملاحة عبر مضيق هرمز، وانتظام عبور ناقلات النفط، إلى جانب تراجع أسعار الطاقة، ستسهم في خفض تكاليف التشغيل بالقطاع السياحي، بما يدعم زيادة الحركة السياحية الوافدة، خاصة مع تشديد الرقابة على الأسواق لضمان انعكاس هذه المتغيرات على الأسعار.
 

وتوقع نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم أن تستعيد السياحة العالمية معدلاتها الطبيعية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وهو ما يبشر بموسم سياحي شتوي قوي واستثنائي لمصر، مدعوماً بزيادة الطلب العالمي على المقاصد السياحية الآمنة والمتميزة.

تم نسخ الرابط