روسيا: السياسات الأوروبية الخارجية تشكل تهديدا رئيسيا للأمن الدولي
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف دولا أوروبية بالتحول إلى ما وصفه “مصدر رئيسي للتهديد على الأمن الدولي”، معتبرا أن سياساتها الحالية المعادية لروسيا تعكس عودة لفترة ألمانيا النازية والسياسات الاستعمارية في القارة الأوروبية. وفق ما أوردت RT الروسية
وأوضح لافروف خلال كلمة ألقاها في "الطاولة المستديرة" الثانية عشرة داخل الأكاديمية الدبلوماسية الروسية اليوم الثلاثاء، ان عددا من العواصم الأوروبية بينها باريس وبرلين ولندن وبروكسل، تعمل على تنسيق مواقفها في اتجاه يعكس "نهجا معاديا لـ روسيا" وعودة "أفكار مرتبطة بالنازية الجديدة". على حد تعبيره
وأضاف أن تطورات العمليات العسكرية في أوكرانيا تشير، وفق إلى تراجع متواصل في قدرات القوات الأوكرانية ومساحات سيطرتها، في حين تلجأ بعض الدول الأوروبية إلى أساليب عدوانية لدعم نظام كييف.
وأكد أن الدعوات الأوروبية والأوكرانية لوقف إطلاق النار قد تُستخدم “كوسيلة لإعادة ترتيب الوضع الميداني” في أوكرانيا ومنحها وقتا إضافيا للحصول على دعم وتسليح جديد، مشيرا إلى تجارب سابقة مثل اتفاقات مينسك.
تحالف الراغبين
وأشار لافروف الى ما يعرف بـ"تحالف الراغبين"، معتبرا أنه قد يفتح المجال أمام نشر قوات أجنبية داخل مناطق خاضعة لسيطرة كييف بما يشكل “عنصر ضغط إضافي على روسيا”. حسب وصفه
كما أشار إلى مناقشات داخل بعض الدول الأوروبية خاصة بريطانيا وفرنسا بشأن إنشاء هيكل أمني أوروبي جديد بقيادة مشتركة يضم دول الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا.