بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تحذيرات من تقويض منظومة الحراسة في القدس.. تفاصيل

القدس
القدس

أطلقت محافظة القدس صيحة تحذير إزاء التناقص الحاد والمنحدر التاريخي غير المسبوق في أعداد حراس المسجد الأقصى المبارك، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.

 

وعزت محافظة القدس هذا التراجع إلى التدابير وممارسات الاحتلال الإسرائيلية المتزايدة التي تستهدف بشكل مباشر دائرة الأوقاف الإسلامية وجهازها التنفيذي، مؤكدة وفقا لما نقلته الوطالة الفلسطينية أن هذه السياسة تهدف إلى شل قدرة الأوقاف على إدارة حرم القدس والقيام بمسؤولياتها في حمايته ورعايته.

 

تقليص متعمد لطواقم المناوبة في القدس

 

كما كشف مستشار محافظة القدس معروف الرفاعي، عن مخطط إسرائيلي ممنهج لتجفيف الوجود البشري لموظفي الحرم، لافتا إلى أن القوة الحمائية المتواجدة خلال الفترة الصباحية انكمشت لتصل إلى نحو 20 حارسا فقط، بعد أن كان القوام الرسمي للمناوبة الواحدة يتجاوز 50 حارسا، مما يضع جهود الحراسة أمام مأزق هو الأخطر منذ أعوام طويلة.

 

وأوضح الرفاعي أن هذا التدهور في الأعداد نتج عن حزمة من العقوبات والقرارات التعسفية، وفي مقدمتها إصدار قرارات إبعاد بحق ما يزيد عن 37 حارسا وموظفا، إلى جانب سحب وإلغاء تصاريح الدخول لـ 30 كادرا إداريا من أبناء الضفة الغربية.

 

وتسببت هذه الإجراءات المتقاطعة في إحداث حالة من الشلل الفعلي ضمن الأقسام الفنية والخدماتية والإدارية التابعة للأوقاف في القدس.

 

وضع العراقيل أمام عمليات الصيانة والترميم

 

وأشار المستشار المقدسي إلى أن سلطات الاحتلال لا تكتفي بوقف مشاريع الإعمار الكبرى، ولكن تمتد يدها لتعطيل وإعاقة أبسط أعمال الصيانة الدورية والترميمات الضرورية داخل المصليات والباحات، في تعد صارخ على ولاية الأوقاف الحصرية للمكان.

 

ورصد الرفاعي تصاعدا لافتا في استراتيجية القضم التدريجي لمرافق الأقصى في القدس من قبل شرطة الاحتلال تحت دواعٍ أمنية واهية. واستهدفت هذه السياسة أربعة معالم حيوية كانت تشكل مراكز إدارية ومواقع عمل لطواقم الأوقاف، وهي قبة الإمام الغزالي الكائنة أعلى سطح مصلى باب الرحمة، و دار الحديث الشريف الواقعة في الناحية الشمالية الشرقية وقبة سليمان المتموضعة في الساحة الشمالية وقبة موسى القائمة في الجهة الجنوبية الغربية.

تم نسخ الرابط