مصر هي سر كوكب الأرض.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: ونحن على مشارف ثورة ٣٠ يونيه المجيدة التى غيرت وجه التاريخ وأبهرت العالم بما فعله المصريين حيال الجماعة المحظورة التى أرادت أن تسرق الوطن ، ندرك ويدرك العالم معنى كلمة يا مصر بتعمليها ازاى ، فما فعله المصريين وخروجهم للميادين والشوارع رافضين حكم الجماعة المحظورة لإعداد وصلت الى ما يقرب من ٣٥ مليون مصرى ، فلابد ان نتأكد ويتأكد العالم أن الجينات المصرية لها طبيعة مختلفة ، فهى الأرض المقدسة التى قال فيها المولى عز وجل لسيدنا موسى (فأخلع نعليك
أنك بالوادى المقدس طوى) ، هذا نداءٌ عظيم من الله عز وجل لنبيه موسى عليه السلام عند جبل الطور لتعظيم البقعة : إجلالاً وتكريماً للوادي المُطَهَّر ونيل بركة المكان: لتباشر قدما موسى أرض الوادي المقدس مباشرة دون حائل.
☐ يا مصر بتعمليها ازاى ؟ السر اللي محير كوكب الأرض.. إيه الحكاية عمرك قعدت مع نفسك كده وسألتها: هي "مصر" دي معمولة من إيه؟ ليه البلد دي بالذات، كل ما الدنيا تضلم حواليها أو تمر بأزمة تفتكرها خلاص وقعت، تلاقيها قامت تاني فجأة، وبقت أقوى وأجمل من الأول؟
☐ السر ده مش سحر ، ولا هو لغز مالوش حل..السر ده جوه "الجينات" بتاعة بني آدم عايش على الأرض دي، شفرة جينية مفيهاش "كتالوج" يفهمه غير اللي شرب من نيلها وعاشر أهلها وعرف يعني إيه "ابن بلد"!
☐ شفرة المحبة.. من "الست" لـ "مدرجات الغربة"لما كوكب الشرق "أم كلثوم" وقفت بكل شموخ تسأل الدنيا: "من منكم يحبها مثلي أنا؟".. هي مكنتش بتقول كلام أغاني يدغدغ المشاعر، دي كانت بتصحي جينات الانتماء اللي نايمة جوه كل واحد فينا.
☐ نفس الجينات دي هي اللي بتشوفها مع آلاف المصريين في غربتهم، تلاقيهم قالبين المدرجات وبيزلزلوا الاستاد بصوت واحد من كل قلوبهم مع صوت شادية وهي بتقول "يا حبيبتي يا مصر". تلاقي جسمك قشعر، وعينك لمعت بدمعة حنين من غير ما تحس! ده مش مجرد تشجيع كورة يا جماعة، ده "عشق وراثي" واخدينه أبا عن جد من أجدادنا الفراعنة، اللي مبنوش حضارتهم بالحجر وبس، دول بنوها بـ "بني آدمين" مفيش زيهم.
☐ كلمة للتاريخ.. قالها صدام حسين لـ محمود السعدني وعشان تعرف
قيمتك وقيمة شعبك في عيون الدنيا، خليني أحكيلك حكاية تاريخية توقف شعر الراس. في قاعدة صفا جمعت بين الساخر العبقري "محمود السعدني" والرئيس العراقي الراحل "صدام حسين"، دار كلام كبير عن الشعوب وإزاي بتتحكم ، يومها، صدام حسين بص للسعدني وقال جملة لخصت الحكاية كلها: "يا بخت أي حاكم يكون شعبه هو الشعب المصري!" (والكلام ده متوثق ومعروف وموجود في مذكرات السعدني)
☐ طب ليه قال كده؟ تعال أقولك الفولت العالي بتاع المصريين: شعب
حمال أسية: يصبر على الصخر، ويعدي الصعب بنكتة وخفة دم تقلب الغم لفرح. وقت الجد.. جدار فولاذي: نختلف براحتنا، بس تيجى ناحية مصر؟ تلاقي الكل بقى إيد واحدة، والوجوه السمحا بتقلب وحوش مابتخافش الموت عشان تحمي ترابها.
☐ وعي بالفطرة: تلاقي المواطن البسيط اللي قاعد على المصطبة بيحلل السياسة الدولية أحسن من مية خبير!
☐ إنت الجندي في معركة الوعي! إحنا مش في زمن رفاهية، إحنا في قلب معركة حقيقية اسمها "معركة
الوعي". الحرب دلوقتي مش بالمدفع، الحرب على العقول وهويتنا. وإنت اللي بتقرأ الكلام ده.. إنت مش مجرد متابع، إنت جندي في صف البلد دي. دورك إنك تنشر الكلمة الحلوة، وتفكر الناس بعظمتهم وأصلهم عشان نربي جيل طالع ضهره مسنود بحضارته وتاريخه.
☐ انا ما يربطنا بمصر ليس مجرد ارض نعيش فيها وانما هى حالة من العشق تجعل هواها يجرى فى دمائنا ، تجعلنا عندما ينطق اسمها تتهاوى دموعنا فخرا بالانتماء اليها ، فمصر هى شمس الاقمار فى ليل
بدرها ، وقمر الشموس فى دفئ حضنها ، يا سألى عن بلادى ، ان لى وطن يجرى هواه دماء فى شراينى ، لو قيل مصر تهاوت دمعتى شجنآ وقولت يا ارضها السمراء ضمنى ، يا موطنى ما توارى الحلم فى خلدى ولا الليالى ولا الايام تنسينى ، صوت المقاهى وفى المذياع اغنية لكوكب الشرق بالالحان تشجنى ، ذكرى الطفولة اذ قالت معلمتى ارسم بلادك فى فن وتلوينى ، وجدتني دون وعى قد رسمت لها بيتا واهلا وحطنا كان يأوينى ، رسمت بيتا لها سميته وطنى يحط به غصن صفصاف وزيتونى ، رسمت مصر
تعير الليل شمعتها وتطعم الشمس خبزا للمساكينى ، رسمت مصر عروسا ليل فرحتها تزفها الارض فى ابهى الفساتينى ، قالت معلمتى من أنت ، قلت لها انا ابن مصر وهذا الفخر يكفنى .
☐ الوطن هو مصدر العزة والرفعة والملجأ لابنائه والمكان الذى يعطى الاحساس بالأمان والاستقرار والطمأنينة والسكينة ، وهو الذى يرفع قيمة مواطنيه ويحافظ علي كرامتهم وهو الذى يجمع الأهل والأحبة والأقارب والاصدقاء وهو البيت الكبير الذى يتسع للجميع وهو الكيان الذى ينتمى اليه ويعتبره
اساس بداياته ونهايته وهو الحضن الذى يضم ابناءه ويحتويهم وهو المستقر والأمان فهو أغلى ما فى الوجود وهو المكان الذى تظل الروح تهفو اليه مهما ابتعدت عنه ويظل الفؤاد يهوى إليه مهما شعر فيه بالحزن والألم ، فمن كان بلا وطن حرم من تلك المشاعر الفياضة والحنين الى نبت الارض التى ولد وتربى فيها .
☐ رسالة من مواطن يمنى ضاعت بلاده بين بنى وطنه من الشمال الى الجنوب الى الحوثيين ويخاطب من تبقى له وطن فى زماننا هذا ويفرط فيه بالرسالة التالية :- " دمرت بلادنا
ويتم أطفالنا وشرد أهلنا وصرنا ما بين نازح ولاجئى وفقير وجائع ومريض وضائع نستجدى اللقمة والعون من الصاحب والجار فماذا تنتظرون ، استعبدنا ونحن الأحرار وقتل منا الشرفاء والأخيار واعتقل وسجن وخفى كل بطل صمصام مغوار فماذا تنتظرون ، قطعت رواتبنا واغلقت مدارسنا وفجرت مساجدنا وانتهكت اعراضنا وشتت شملنا وصودرت اموالنا وجفت منابع ارزاقنا وتاجر بارواحنا ودمائنا ومعناتنا سماسرة الحروب والتجار فماذا تنتظرون ، ألم تهتز ضمائركم لعويل الثكالا فى مخيمات الجوع ،
أو لأمرأة تبكى على صغيرها الذى اغتالته الصواريخ فى خيمة التهجير الإجباري ، ألم ترق قلوبكم لصرخ طفل قطعت امعائة من شدة الجوع والعطش ، ألم تشتاقتوا لدياركم ، اذا على ماذا تختلفون على بقايا وطن لم تنجدوه حين أستنجد بكم وعلى وطن لم تغيثوه حين استغاث بكم ولم تجروه حين استجار بكم ، على ماذا تتهافتون على اطلال بلد ضيعته الضغائن والاحقاد فتسيده دونكم غلمان اوغاد ، أم على وطن لم تملكوا منه الآن سوى وثيقة سفر أغلقت دونه كل الموانئ والمنافذ والمطارات ، فما اعليتم من شأنه
لكى يعلى من شأنكم ، فماذا تبقى لكم لكى تختلفوا عليه ، جميعكم منفى ومشرد ولاجئى ، نفيت وسلبت حريتك وتم اقصائك وفجر مسجدك ومنزلك وصادر مالك وحقك وقتل اخاك واهان كرامتك وهجرك عن وطنك واستعبدك واسكنك الخيام واذلك واغتال مستقبلك ، على ماذا الاختلاف على المناصب والكراسى ، فما جدوى ان تكون وزيرا بلا وزارة ومحافظآ بلا محافظة ومدير بلا أدارة وشيخآ بلا مشيخة ولا قبيلة وعميدا لا يعتمد عليك ولواء بلا لواء يتأمر بأمرك ، ما جدوى ان تمتلك كل شئ وانت لا
تمتلك نفسك ولا قرارك ، ما جدوى وجودك فى الحياة وأنت بلا وطن ، فكل المكاسب والمناصب لا تساوى قطرة دمآ نزفها شهيد او جريح من آجل الوطن ، كل كنوز الدنيا لا تعادل ساعة ذل تقضيها خارج وطنك ، فماذا تنتظرون لتوحدوا صفوفكم ، يا ابناء الوطن يا اخوة الدين والدم والارض والتهجير والشتات والغربة والظلم والمعاناة والذل والحاجه دعوا عنكم شياطين الفرقة وكما اضعنا الوطن ، علينا استرداده بالخنادق والتضحية فى سبيلة ، اعتبروا من أمسكم وحاضركم لتعبروا الى المستقبل ،
فالعصى تأبى التكسر أن اجتمعنا ويتكسرن اذا افترقنا ، فماذا تنتظرون ، لن يحرر الأخرين وطنكم ، فأنتم تحلمون اذآ وكأنما تلهثون وراء سراب يحسبها الظامئون ماء ، فما حك جلدك مثل ظفرك ، فالأوطان تحرر بالابناء وبالدماء المقدسة التى تسيل لاستعادته.
☐ الوطن ليس كلمة ، الوطن ليس بيت شعر ، الوطن ليس أغنية ، الوطن ليس شعارات تتردد فى الاحتفالات والمناسبات ، انما نسمات الروح التى يتغذى بها الانسان ، ويشعر بقيمته بين شعوب الارض ، الوطن هو الشمس التى
تشرق عندما تتلبد السماء بالغيوم ، الوطن هو ضوء القمر فى عتمة الليل ، الوطن هو الحنين لترابه ، الوطن هو القيم والمثل العليا ، الوطن هو ما لا نستطيع وصفه او ذكره وانما هو ما يكون بقلوبنا ومن شدة فخرنا به لا نستطيع أن نعبر عن كل ما يدور بقلوبنا تجاهه ، الوطن هو مصدر العزة والرفعة والملجأ لابنائه والمكان الذى يعطى الاحساس بالأمان والاستقرار والطمأنينة والسكينة ، وهو الذى يرفع قيمة مواطنيه ويحافظ علي كرامتهم وهو الذى يجمع الأهل والأحبة والأقارب والاصدقاء وهو
البيت الكبير الذى يتسع للجميع وهو الكيان الذى ينتمى اليه ويعتبره اساس بداياته ونهايته وهو الحضن الذى يضم ابناءه ويحتويهم وهو المستقر والأمان فهو أغلى ما فى الوجود وهو المكان الذى تظل الروح تهفو اليه مهما ابتعدت عنه ويظل الفؤاد يهوى إليه مهما شعر فيه بالحزن والألم ، فمن كان بلا وطن حرم من تلك المشاعر الفياضة والحنين الى نبت الارض التى ولد وتربى فيها .
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن
وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .