بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

إدانات خليجية واسعة لهجمات المسيّرات الإيرانية على البحرين

إخماد حريق عقب هجمات
إخماد حريق عقب هجمات بطائرات مسيرة إيرانية

توالت، اليوم السبت، الإدانات الخليجية للهجمات التي استهدفت مملكة البحرين بطائرات مسيّرة إيرانية، في مواقف متزامنة أكدت أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.

مواقف موحدة تؤكد دعم المنامة ورفض المساس بسيادتها

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان نقلته وكالة أنباء البحرين، إدانتها "بأشد العبارات" للهجوم، معتبرة أن استمرار هذه الاعتداءات يحمل النظام الإيراني مسؤولية تقويض جهود السلام وزعزعة الاستقرار الإقليمي.

الكويت: اعتداء آثم وانتهاك للقانون الدولي

من جانبها، أدانت دولة الكويت الهجوم، واصفة إياه بـ"الاعتداء الآثم" الذي يشكل انتهاكًا واضحًا لسيادة مملكة البحرين، فضلًا عن مخالفته للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت الكويت أن استمرار مثل هذه الهجمات يقوض مساعي التهدئة ويهدد أمن واستقرار المنطقة، مجددة دعمها الكامل للبحرين ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها.

الإمارات تؤكد تضامنها الكامل مع البحرين

بدورها، أدانت دولة الإمارات الهجمات التي نفذت بطائرات مسيّرة، ووصفتها بأنها أعمال عدوانية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة البحرين، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها لكل ما يعزز أمنها واستقرارها.

مجلس التعاون: استهداف البنية التحتية يقوض جهود التهدئة

وعلى مستوى مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أعرب الأمين العام للمجلس، جاسم محمد البديوي، عن إدانته الشديدة للهجمات، واصفًا إياها بـ"الغادرة"، ومستنكراً استهداف البنية التحتية والأعيان المدنية.

وأشار إلى أن استمرار استهداف المنشآت الحيوية، بالتزامن مع الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد، يعكس توجهاً لتقويض المبادرات الهادفة إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما تبادل الطرفان الضربات لأول مرة منذ توقيع مذكرة التفاهم بينهما في 17 يونيو/حزيران، والتي استهدفت تهدئة الأوضاع وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وكانت طهران قد أعلنت أن الضربات الأمريكية استهدفت منشآت للمراقبة الساحلية، معتبرة أنها تمثل خرقًا مباشرًا للبند الأول من مذكرة التفاهم، كما رأت أن الهجوم الإسرائيلي على لبنان، الذي قالت إنه جرى "بالتنسيق" مع واشنطن، يمثل انتهاكًا إضافيًا لبنود الاتفاق.

تبريرات متبادلة للعمليات العسكرية

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الضربات التي نفذتها قواتها ضد ما وصفته بـ"أهداف مرتبطة بالقوات الأمريكية" في المنطقة تأتي في إطار "الحق في الدفاع عن النفس".

في المقابل، قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن عملياتها العسكرية جاءت ردًا على ما وصفته بـ"هجوم غير مبرر" استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز، معتبرة أن الضربات تمثل "ردًا قويًا" على ما قالت إنه خرق إيراني لوقف إطلاق النار.

تم نسخ الرابط