بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

البحرين: التضامن الإقليمي ركيزة أساسية لمواجهة الأزمات الراهنة

البحرين
البحرين

حث رئيس مجلس النواب البحريني أحمد بن سلمان المسلم، على تضافر الجهود وتوثيق التعاون بين الدول العربية، واصفاً هذا التوجه بالدرع الحقيقي في مجابهة العقبات والأزمات التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط.

 

وأوضح أن البحرين تحت رعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تضع لم الشمل العربي ضمن أولوياتها الاستراتيجية الحتمية التي لا تقبل الإرجاء، خصوصا مع توالي التحولات السريعة على الساحتين الإقليمية والعالمية.

 

 

وخلال تواجده في العاصمة المصرية القاهرة للمشاركة في أعمال الدورة الثامنة لمؤتمر البرلمان العربي وقادة المجالس التشريعية، المنظم بالتنسيق مع الاتحاد البرلماني العربي، استعرض المسلم المكتسبات الدبلوماسية لـ البحرين.

 

 وبين أن البحرين استثمرت فترة تواجدها كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي للمرافعة عن القضايا العربية العادلة، والذود عن استقلالية الدول، معلنة رفضها التام للتدخلات الأجنبية بشتى صورها، وانحيازها الدائم للمسارات التفاوضية السلمية لإنهاء الصراعات.

 

حماية الممرات المائية


وانتقد رئيس الغرفة التشريعية البحرينية الممارسات الإيرانية المتمثلة في مساندة الفصائل المسلحة والكيانات الموازية، معتبرا إياها تقويضا مباشرا لأمن البلدان العربية وتماسكها.

 

وجدد التأكيد على نجاح البحرين في إحباط كافة المساعي التي استهدفت شؤونها السيادية، موجها دعوة لـ طهران بضرورة الانصياع لضوابط القانون الدولي وتطبيق أسس الجوار الإيجابي، والامتناع عن تمويل الجماعات الإرهابية، فضلا عن تأمين خطوط الملاحة البحرية الحيوية في الممرات الدولية.

 

ترحيب بمسارات التهدئة الدبلوماسية


وأعرب المسلم عن تفاؤله بشأن توقيع تفاهم أولي بين واشنطن وطهران يضع خطوطا عريضة للحوار ووقف العمليات العسكرية.

 

وأشار إلى أن هذا التطور من شأنه خفض حدة الاحتقان الإقليمي، وتمهيد الطريق نحو صياغة تسوية شاملة تضمن استقرار منطقة الشرق الأوسط وازدهارها.

 

الالتزام التاريخي بالحقوق الفلسطينية والإغاثة الإنسانية


وفي ختام كلمته، شدد على أن ملف القضية الفلسطينية يحتل صدارة الأجندة الدبلوماسية لـ البحرين والعمل العربي المشترك.

 

 وأكد مجددا على موقف المنامة الثابت والداعم لحق الشعب الفلسطيني في تأسيس وطنه المستقل على حدود الرابع من يونيو 1967 على أن تكون القدس الشرقية عاصمة له، استنادا إلى مرجعيات مبادرة السلام العربية والمواثيق الأممية مع مواصلة البحرين تسيير القوافل الإغاثية والدعم الإنساني للأشقاء في قطاع غزة والضفة الغربية.

تم نسخ الرابط