ممثلة مفوضية الأمم المتحدة: تصاعد الأزمة في السودان واستمرار استهداف المدنيين والبنية التحتية
أكدت لي فونج، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان، أن الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد تشهد تدهورًا متسارعًا، خاصة في ولايات كردفان ودارفور ومدينة الأبيض، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتصاعد الانتهاكات بحق المدنيين، بحسب ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية».
العنف الجنسي سلاح في الحرب
وأوضحت لي فونج أن العنف الجنسي استُخدم كأداة خلال النزاع الدائر في السودان، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات تمثل جانبًا خطيرًا من الأزمة الإنسانية التي تتفاقم مع استمرار القتال.
استهداف البنية التحتية والخدمات الأساسية
وأضافت أن الهجمات لم تقتصر على المدنيين، بل امتدت إلى البنية التحتية المدنية في مناطق متفرقة من السودان، بما في ذلك محطات الوقود وشبكات الكهرباء، وهو ما أدى إلى انقطاع الخدمات الأساسية عن العديد من المنشآت الصحية، وزاد من معاناة السكان.
تصاعد هجمات المسيرات على مدينة الأبيض
ولفتت ممثلة المفوضية إلى تزايد هجمات الطائرات المسيّرة على مدينة الأبيض خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن تلك الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى من المدنيين، في ظل استمرار المخاطر التي تهدد السكان.
تزايد أعمال السلب والنهب والاختطاف
وأشارت لي فونج إلى رصد ارتفاع ملحوظ في حالات السلب والنهب والاختطاف خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن المفوضية تتابع عن كثب التطورات في مدينة الأبيض، بهدف توثيق الانتهاكات وإطلاع المجتمع الدولي على أوضاع المدنيين.
دعوة لوقف تدفق الأسلحة ودعم النازحين
وشددت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على ضرورة ممارسة ضغوط دولية لوقف تدفق الأسلحة إلى السودان، بما يسهم في الحد من الهجمات التي تستهدف مدينة الأبيض ومناطق أخرى.
كما أشادت بالدور الذي لعبته دول الجوار في استضافة ودعم النازحين الفارين من الحرب، مؤكدة أن مصر كانت في مقدمة الدول التي قدمت المساندة الإنسانية للمتضررين من النزاع.
مسؤولية دولية لحماية المدنيين
واختتمت لي فونج تصريحاتها بالتأكيد على أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية اتخاذ خطوات فاعلة لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين، والعمل على إنهاء معاناتهم في ظل استمرار الأزمة السودانية.

