بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

صاعقة تضرب قلب عاصمة فرنسا.. وسط تقلبات جوية حادة

صاعقة تضرب برج إيفيل
صاعقة تضرب برج إيفيل

فرنسا .. وثقت عدسات المصورين مشهدا مؤثرا يجمع بين مهابة الظواهر الطبيعية وسحرها حيث أصابت صاعقة برقية عنيفة قمة برج إيفل المعلم التاريخي الأبرز في باريس، وذلك بالرغم من ارتفاع درجات الحرارة في فرنسا بشكل غير مسبوق.

 

وكان هذا الحادث خلال عاصفة رعدية مباغتة وضعت حدا لأيام متتالية من الطقس القاسي والحرارة المرتفعة التي اجتاحت فرنسا.

 

الخسائر البشرية تتجاوز الألف ضحية جراء القيظ الشديد

 

وأفادت تقارير صحفية نقلتها صحيفة لابانجورديا الإسبانية، بأن الأجهزة الطبية في فرنسا رصدت ما يزيد على ألف حالة وفاة زائدة تعزى بشكل مباشر إلى موجة الطقس الحار.

 

وسجلت درجات الحرارة مستويات قياسية تخطت حاجز أربعين درجة مئوية في أقاليم عدة وتركزت حالات الوفاة بشكل رئيس بين فئات كبار السن وذوي الحالات الصحية الحرجة.

 

المقارنة مع أسوأ الكوارث المناخية في تاريخ فرنسا 

 

كما ذكرت هيئة الصحة العامة في فرنسا أن هذه الإحصاءات الأولية تضع الموجة الحالية كواحدة من أكثر الفترات البيئية فتكا بالسكان منذ صيف عام ألفين وثلاثة والذي أسفر، حينها عن رحيل قرابة أربعة عشر ألفا وثمانمائة شخص، منوهة بأن الأرقام المرصودة مرشحة للارتفاع بعد استكمال تدقيق البيانات الواردة من المراكز الطبية والمؤسسات المخصصة لرعاية المسنين.

 

وقد تزامنت هذه الأزمة مع هبوب رياح عاتية وهطول أمطار غزيرة على باريس مما أسهم في تراجع درجات الحرارة بشكل واضح ومنح السكان فرصة لالتقاط الأنفاس بعد معاناة مع الأجواء الخانقة.

 

وشكلت اللقطة المتداولة لبرق يضرب البرج مادة خصبة وتفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي حول العالم.

 

مخاوف من تجدد الموجة وتحذيرات أممية بشأن المناخ

 

وعلى الرغم من الانفراجة المؤقتة في الطقس طالبت الجهات الرسمية المواطنين بضرورة البقاء على أهبة الاستعداد تجنبا لعودة الارتفاع في درجات الحرارة خلال الفترة المقبلة، مشددة على تجنب السير تحت أشعة الشمس المباشرة في أوقات الظهيرة وإيلاء رعاية خاصة للأطفال والمسنين.

تم نسخ الرابط