بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تحرك أممي عاجل لمواجهة كارثة الزلازل في فنزويلا

فنزويلا
فنزويلا

يسابق برنامج الأغذية العالمي الزمن لتوسيع وتيرة عملياته الإغاثية داخل فنزويلا بعد ما خلفه الزلزالين المدمرين، حيث تستهدف هذه الجهود توفير الدعم الغذائي لنصف مليون مواطن يعيشون في الأقاليم الأكثر تضررا جراء الهزات الأرضية التي ضربت فنزويلا مؤخرا وتبعاتها.

 

حجم الأضرار واتساع رقعة الأزمة

 

كما أوضح البيان الصادر عن المنظمة أن الهزتين الأرضيتين القويتين اللتين وقعتا في الرابع والعشرين من شهر يونيو المنصرم تسببتا في تدمير هائل للمباني السكنية والمرافق العامة ومصادر الرزق في سبع ولايات بـ فنزويلا على الأقل.

 

وأجبر هذا الوضع آلاف السكان على النزوح والصمود داخل مراكز إيواء تعاني من الاكتظاظ، وسط تصاعد يومي للاحتياجات الأساسية التي تشمل الطعام والماء الصالح للشرب والمسكن والخدمات الطبية.

 

تدشين خطة الإغاثة من الولاية الأكثر تضررا

 

انطلقت أولى عمليات توزيع المؤن في ولاية لا جوايرا التي صنفت كأكثر المناطق تضررا، حيث شملت المساعدات تقديم سلال غذائية تكفي العائلات لمدة شهر كامل وتحتوي على الزيوت والحبوب والبقوليات، حيث استفاد منها نحو 1200 شخص حتى الآن، و بالتوازي مع ذلك، أقام البرنامج مراكز تغذية مؤقتة تقدم خدمات إنسانية متكاملة في موقع واحد، مما يسهل على المتضررين الحصول على الطعام والاستفادة من دعم منظمات دولية أخرى مثل اليونيسف والمنظمة الدولية للهجرة.

 

وصفت ستيفاني هوشستيتر مديرة البرنامج في فنزويلا الوضع مبينة أن الدمار طال البيوت والأسواق ومخازن الأطعمة في لا جوايرا، مما جعل السكان يواجهون عجز خطير في توفير قوتهم اليومي. 

 

وأضافت أن توفير الغذاء والماء والمأوى يكون على رأس الأولويات القصوى في الوقت الراهن إلى جانب الرعاية الطبية العاجلة، مؤكدة أن طواقم العمل تبذل جهود مكثفة على مدار الساعة للوصول إلى المتضررين وتقديم الدعم اللازم لهم.

 

تقييم مستمر للميدان في فنزويلا

 

لا تقتصر الخطة على منطقة واحدة، بل تمتد لتشمل بقية الأقاليم المتأثرة في البلاد. وتتحرك الفرق الميدانية حاليا لتقييم الأوضاع بدقة بهدف جدولة وتوجيه المساعدات الإضافية.

 

كما يسخر البرنامج في فنزويلا إمكاناته اللوجستية لدعم المنظومة الإنسانية الشاملة من خلال تسهيل عمليات نقل الشحنات، وتوفير المستودعات، وتأمين وسائل الاتصال في الأماكن التي تعرضت شبكاتها وطرقها للتدمير.

 

نداء دولي لتمويل خطة الطوارئ

 

وأطلق البرنامج نداء استغاثة عاجل لجمع 50 مليون دولار كخطوة أولى تضمن استمرار تدفق المساعدات لنحو نصف مليون شخص على مدار الأشهر الثلاثة القادمة، مع تغطية تكاليف الخدمات اللوجستية والاتصالات الطارئة.

 

وأشارت المنظمة إلى امتلاكها القدرة على مضاعفة هذا الدعم ليصل إلى مليون مستفيد في حال توفر التمويل المالي الكافي من المانحين.

تم نسخ الرابط