اجتماع فوري ومراسلات رسمية.. أول تحرك لـ نبيل فهمي عقب تسلمه مهامه رسميا
شهد مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم، مراسم استلام وزير الخارجية الأسبق، نبيل فهمي، مهامه الجديدة أمينا عامًا للجامعة خلفا لـ أحمد أبو الغيط، الذي اختتم فترة ولايته.
حضر مراسم الاستلام الأمناء العامين المساعدين، وعدد من مسؤولي الأمانة العامة والعاملين بها.
وعقب مراسم التسلّم والتسليم، تلقى الأمين العام إحاطات من مسؤولي الأمانة العامة حول بعض المستجدات في الملفات السياسية.
كما عقد الأمين العام اجتماعاً مع الأمناء العامين المساعدين، لبحث الأولويات خلال المرحلة المقبلة، ومنهجية وسير العمل في مختلف القطاعات.
كما وقّع الأمين العام أولى مراسلاته الرسمية الموجهة إلى أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، قادة الدول العربية، لتوجّيه الشكر والتقدير على الثقة الغالية التي أولوه إياها. كما وقع خطابات إلى أصحاب المعالي وزراء الخارجية، متضمنةً تقييم للأوضاع العربية، ومقترحات لتمكين العالم العربي والجامعة العربية من التصدي للتحديات القائمة، وتطويرها وإصلاحها، فضلاً عن تعزيز جهود البناء الإقتصادي والإجتماعي.
في سياق منفصل قال السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن العرف جرى على اتفاق قادة الدول العربية على شخص الأمين العام لجامعة الدول العربية، ومصر رشحت السفير نبيل فهمي بصفته وزير خارجية سابق والترشيح قُبل من الدول العربية، لكنه يواجه العديد من التحديات، في مرحلة يعيش فيها الشرق الأوسط العديد من الحروب والعمليات المسلحة التي تشارك فيها الأطراف الإقليمية والدولية.
وأضاف هريدي في تصريح خاص لـ بلدنا اليوم، أنه يوجد أزمة ثقة من الشعوب العربية في قدرة جامعة الدول على التعامل مع الأزمات العربية، وفي المرحلة المقبلة لا بد أن تسعى الأمانة العامة للجامعة للتواصل مع الجماهير العربي، لأنه من ضمن المجالات الهامة التي تقوم بها الجامعة ليست سياسية فقط، ولكن اقتصادية واجتماعية ومجالات أخرى، وكلها تقع تحت مظلة العمل العربي المشترك.
يذكر أن نبيل فهمي تربى في عرين الدبلوماسية، إذ كان والده إسماعيل فهمي وزير الخارجية المصري في عهد السادات، كما تولى فهمي أيضا رئاسة وزارة الخارجية المصرية، عقب تنقله في السلك الدبلوماسي في عدد من الوظائف، وتم اختياره مؤخرًا أمينا عامًا لجامعة الدول دون ترشح أحد أمامه، ولم يتم التعقيب على اختياره من أي دولة أخرى، ما يضمن له سيرة دبلوماسية قوية.