قتلى وجرحى في هجوم روسي واسع على كييف.. واستهداف منشآت عسكرية وبنية تحتية
شنّت روسيا، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، هجوماً واسعاً على العاصمة الأوكرانية كييف وعدد من المناطق الأخرى، مستخدمة صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيّرة، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً على الأقل وإصابة 56 آخرين، وفق السلطات الأوكرانية.
هجوم صاروخي وجوي واسع
وأكدت وزارة الدفاع الروسية، في بيان نشرته عبر تطبيق "تلغرام"، تنفيذ هجوم واسع النطاق باستخدام أسلحة بعيدة المدى وعالية الدقة أُطلقت من الجو والبر والبحر، مستهدفة مواقع عدة داخل أوكرانيا.
موسكو: استهداف منشآت عسكرية ومرافق للطاقة
وأوضحت الوزارة أن الضربات استهدفت منشآت عسكرية ومرافق للطاقة في محيط كييف، إضافة إلى مطارات عسكرية في مناطق بولتافا ودنيبروبتروفسك وغيرها، مشيرة إلى أن العملية جاءت رداً على الهجمات الأوكرانية التي استهدفت البنية التحتية المدنية داخل روسيا.
ارتفاع حصيلة الضحايا
من جانبها، أعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف كييف فجر الخميس إلى 13 قتيلاً، إلى جانب عشرات المصابين، في ظل استمرار عمليات الإنقاذ وإزالة الأنقاض.
وسُمع دوي انفجارات متتالية في وسط العاصمة وشرقها، بعدما حذّر سلاح الجو الأوكراني من اقتراب عدد من الصواريخ، وذلك بعد ساعات من إعلان أوكرانيا تنفيذ هجمات استهدفت مصفاة نفط ومصنعاً للأسلحة.
أضرار واسعة وحرائق في منطقة كييف
وقال حاكم منطقة كييف، ميكولا كالاشنيك، إن الهجوم تسبب في اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بمبانٍ في أنحاء المنطقة، موضحاً أن روسيا استخدمت طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية وصواريخ كروز في تنفيذ الهجوم.
وأضاف أن فرق الطوارئ تعمل على إخماد حرائق اندلعت في مستودعات وأحد المنازل بمنطقة بوتشا، فيما تعرضت منازل أخرى، وسكن طلابي، وعدد من المركبات لأضرار متفاوتة في مواقع متفرقة.
استهداف مناطق سكنية
وكان رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة كييف، تيمور تكاتشينكو، قد أعلن في وقت سابق مقتل 8 أشخاص وإلحاق أضرار بأكثر من 30 موقعاً في أنحاء المدينة، معظمها مبانٍ سكنية ومنشآت للبنية التحتية المدنية، معتبراً أن الهجمات تعكس تعمداً واضحاً لاستهداف المدنيين والمناطق السكنية.
حريق في فندق وانهيار مبنى سكني
بدوره، أفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، باندلاع حريق كبير في سطح فندق يقع على شارع شيفتشينكو الرئيسي، بينما أظهرت صور متداولة عبر الإنترنت ألسنة اللهب وهي تلتهم الجزء العلوي من المبنى.
كما أعلن كليتشكو وقوع انهيار جزئي في مبنى سكني مكوّن من تسعة طوابق إثر إصابته بضربة روسية مباشرة، مشيراً إلى أن من بين المصابين مسعفين وسائقي سيارات إسعاف تعرضوا للهجوم أثناء أداء مهامهم.
وأضاف أن عدداً من السكان لا يزالون محاصرين داخل مبانٍ متضررة، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث والإخلاء.
دعوات للبقاء في الملاجئ
ودعت السلطات المحلية سكان كييف إلى البقاء في الملاجئ حتى انتهاء حالة الخطر، في وقت أظهرت فيه مقاطع مصورة متداولة على قنوات غير رسمية في "تلغرام" مئات الأشخاص وهم يتجهون إلى محطات مترو الأنفاق طلباً للحماية من القصف.

