في لفتة إنسانية لدعم المنتخب
البابا تواضروس الثاني يوقع على قمصان صلاح ومرموش لأطفال الإسكندرية
في لفتة أبوية وإنسانية تحمل رسائل دعم ومحبة للرياضة المصرية، حرص قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، على تقديم الدعم النفسي والمعنوي لمنتخب مصر الوطني لكرة القدم بطريقة مبتكرة، وذلك خلال لقائه بمجموعة من الأطفال بمدينة الإسكندرية.
التوقيع علي قمصان صلاح ومرموش
وقام قداسة البابا بالتوقيع على قمصان رياضية تحمل أسماء نجمي المنتخب الوطني المحترفين في الخارج، محمد صلاح قائد الفراعنة ونجم نادي ليفربول الإنجليزي، وعمر مرموش متألق الملاعب الأوروبية. وجاءت هذه المبادرة بهدف إدخال البهجة على قلوب الأطفال الأقباط والمسلمين، وتعزيز روح الانتماء والولاء للوطن من خلال تشجيع الفريق القومي.
تعزيز الروح الوطنية ونبذ التعصب
وأكدت مصادر من المقر البابوي بالإسكندرية أن هذه اللفتة لم تكن مجرد توقيع عابر، بل حملت دلالات عميقة تشير إلى اهتمام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالدور التنويري والرياضي في بناء شخصية النشء.
وأشار قداسة البابا خلال حديثه الودي مع الأطفال إلى أن الرياضة هي جسر للمحبة والسلام، وأن نجوم مصر في الخارج هم سفراء حقيقيون للوطن يلهمون ملايين الشباب والأطفال بالصبر والاجتهاد مشيرا إلي الالتفاف حول علم مصر ودعم المنتخب الوطني في كافة المحافل هو واجب وطني يجمع كل أبناء الشعب المصري على قلب رجل واحد.
فرحة عارمة بين الأطفال
وقد سادت حالة من الفرحة العارمة والبهجة بين الأطفال وأسرهم الذين عبروا عن سعادتهم البالغة بهذه المفاجأة. واعتبر الحاضرون أن توقيع البابا تواضروس على قمصان صلاح ومرموش يمثل مزيجاً رائعاً بين القدوة الروحية والقدوة الرياضية، مؤكدين أن هذه اللقطة ستظل محفورة في ذاكرة هؤلاء الأطفال وتشكل حافزاً كبيراً لهم لممارسة الرياضة والتميز في حياتهم.
تأتي هذه المبادرة البابوية بالتزامن مع الاستحقاقات والمباريات الهامة التي يخوضها المنتخب الوطني المصري اليوم الجمعة أمام منتخب استراليا في الدور 32 من كأس العالم، لتؤكد مجدداً أن الكنيسة المصرية تشارك الشعب بكافة أطيافه آماله وطموحاته، وتقدم نموذجاً حياً في دعم القوى الناعمة للدولة المصرية وعلى رأسها الرياضة.