وزارة التموين تفتح باب التظلمات للبطاقات المستبعدة
شددت وزارة التموين والتجارة الداخلية، على التزامها بحماية حق المواطنين في التقدم بتظلم، وذلك في حالة إيقاف بطاقاتهم التموينية، وقد بدأت الوزارة استقبال التظلمات منذ يوم 14 يونيو الماضي، لكل من تم حذفه من منظومة الدعم دون انطباق معايير العدالة الاجتماعية عليه.
وتتمثل آلية التظلم في ملء نموذج تحديث البيانات عبر بوابة مصر الرقمية أولا، ثم التوجه إلى مكتب التموين التابع له المواطن لتقديم طلب التظلم مرفقا بالمستندات الداعمة، وتتولى مديريات التموين فحص جميع الطلبات المقدمة وفقا للضوابط المعتمدة، واتخاذ القرار المناسب بناء على نتائج المراجعة.
إجراءات التظلم الخاصة بالبطاقات الموقوفة
تفاجأ عدد من حاملي البطاقات التموينية مع مطلع شهر يوليو الجاري بتوقف صرف الخبز والسلع الأساسية، واختفاء بطاقاتهم من منظومة الدعم، وعند الاستعلام عن أسباب ذلك، ظهرت رسالة تفيد بـ "عدم وجود الرقم القومي ضمن قاعدة بيانات التموين بسبب التحاق الأبناء بمدارس خاصة"، وهو ما يعني استبعادهم من المنظومة.
معايير إيقاف البطاقات ضمن عملية التنقية
أوضحت الوزارة، أن عمليات إيقاف بعض البطاقات تأتي في سياق تنقية قاعدة بيانات المستفيدين، وفقا لمحددات العدالة الاجتماعية، وتشمل هذه المحددات امتلاك عقار سكني فاخر، أو تأسيس شركة، أو التحاق الأبناء بمدارس دولية، أو استيراد سيارات من الخارج، أو امتلاك سيارة فارهة أو أكثر من سيارة واحدة.
وأكدت الوزارة في الوقت ذاته، أن كافة الأسر التي تنطبق عليها شروط الاستحقاق لا تزال تحصل على مقرراتها التموينية الشهرية بانتظام ودون انقطاع.
الحذف يتم شهرياً وفق قواعد الاستحقاق
قال الدكتور محمد شتا، مساعد وزير التموين للخدمات الرقمية، في مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" على قناة "مودرن mti"، إن تنفيذ قرارات الاستبعاد يتم مع بداية كل شهر، وهو ما يفسر ظهور آثارها على المواطنين من اليوم الأول.
وأضاف أن الهدف من القرارات هو توجيه الدعم بدقة، مشيرا إلى أن من تم حذفهم بالخطأ سيستردون حقوقهم التموينية بأثر رجعي بعد تقديم التظلم وإثبات الاستحقاق.
خطوات تحديث البيانات عبر "مصر الرقمية"
أوضح شتا، أن استعادة الدعم تبدأ بتقديم المواطن لاستمارة تحديث بيانات عبر بوابة مصر الرقمية، وبعدها يتوجه إلى مكتب التموين التابع له لتسليم الاستمارة مرفقا بها المستندات الداعمة لإتمام عملية المراجعة.
حذف بعد الانضمام لبطاقة الزوج وتعذر التواصل
في المقابل، نقل البرنامج معاناة بعض المتضررين، وروت مواطنة أنها تم استبعادها من المنظومة فور تقديمها طلب الانضمام إلى بطاقة زوجها التموينية، وأنها لم تتمكن من صرف مستحقاتها منذ شهرين، كما اشتكت من تضارب التفسيرات بين الجهات المختلفة، ومن صعوبة الوصول إلى قنوات واضحة لتقديم الشكوى والاستفسار.