الموت أهون من فعلتك.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: الأمُّ هي مَحلُّ البِرِّ والإكرام، وهي رَمْزُ التَّضحيةِ والفِداءِ والطُّهْرِ والنَّقاءِ، وهي الأصلُ الَّذي يَشرُفُ به الولَدُ، وأحَقُّ النَّاسِ بصُحبتِه، ويَليها الأبُ في حقِّ البرِّ والصُّحبةِ ، وفي هذا الحَديثِ يَحكي أبو هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ رجلًا - وهو معاويةُ بنُ حَيدةَ رضِيَ اللهُ عنه؛ جَدُّ بَهْزِ بنِ حَكيمٍ- سَأَل رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أَوْلى النَّاسِ بالإحسانِ إليه والبِرِّ به في مُصاحبتِه له؟ فأجابه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّ أَوْلى النَّاسِ بحُسنِ المُعاملةِ وطِيبِ المُعاشَرةِ هي الأمُّ، ثمَّ سأله: ثمَّ مَن يلي الأمَّ
في هذا الحَقِّ؟ فأجابه بالإجابةِ نفسِها: أمُّك، قال: ثمَّ مَن؟ قال: أمُّك، وهكذا أوصاه بالأمِّ وأكَّد حقَّها في حُسنِ المُعاملةِ ثَلاثَ مرَّاتٍ؛ بَيانًا لفضْلِها على سائرِ الأقاربِ دونَ استثناءٍ. ثمَّ سأله الرابعةَ: ثمَّ مَن؟ قال: أبوك، فكرَّر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقَّ الأمِّ ثلاثًا، وذكَر حقَّ الأبِ مرَّةً واحدةً، وليس ذلك تَقليلًا مِن حقِّ الأبِ، وإنَّما هو تأكيدٌ على عِظَمِ حقِّ الأمِّ؛ ولعلَّ ذلك لكثرةِ أفضالِها على ولدِها، وكثرةِ ما تحمَّلَتْه مِن المتاعبِ الجِسميةِ والنَّفسيَّةِ أثناءَ حمْلِها به، ووضْعِها وإرضاعِها له، وخِدمتِها وشَفقتِها عليه، وهذه
الشَّفقةُ قد تُطمِعُ وَلدَها فيَتهاونُ في بِرِّها؛ ولذا أكَّدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِرَّ الأمِّ مِرارًا.
☐ ليس هناك فى الكون من يعز الإنسان ويفضله أكثر من نفسه سوى الأم والأب ، لذا ورد الحديث أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبيك ، ولكن هناك أناس لا يطلق عليهم ولا يستحقون لفظ الإنسانية فهم عنها بعاد ولا حتى يقتربوا من بعض صفاتها، ولكن نحن هنا أمام حاله غريبة ولا تعقل قام فيها حلاق له معلومات جنائية - ومن متعاطى المواد المخدرة - بالتعدى على والدته بإستخدام عصا خشبية
لرفضها إعطائه مبلغ مالى لتعاطى المخدرات.
☐ الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تظهر خلاله (سيدة مسنة "مصابة بجروح وكدمات متفرقة بالجسم") بالسويس على إثر إعتداء نجلها عليها .
☐ بالفحص تبين أنه بتاريخ 3 الجارى تبلغ لقسم شرطة فيصل بالسويس من إحدى المستشفيات بإستقبالها (السيدة المشار إليها "مصابة بجروح وكدمات متفرقة بالجسم") وبسؤالها
إدعت بحدوث إصابتها نتيجة إختلال توازنها وسقوطها من على الدرج بمحل سكنها الكائن بدائرة القسم، وبمواجهتها بما جاء بمقطع الفيديو إتهمت نجلها بالتعدى عليها بإستخدام عصا خشبية لرفضها إعطائه مبلغ مالى وعللت عدم إتهامها له لخشيتها منه .
☐ أمكن ضبط نجل المذكورة ( حلاق "له معلومات جنائية ، من متعاطى المواد المخدرة " وتم بإرشاده ضبط العصا الخشبية المستخدمة فى التعدى وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة لذات السبب .
☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
☐ تتراوح عقوبة الضرب في قانون العقوبات المصري رقم ٥٨ لسنة ١٩٣٧ بين الحبس والغرامة، وتشتد العقوبة وفقاً للتقرير الطبي بحسب حجم الإصابة ومدة العلاج، وذلك على النحو التالي: -
• الضرب البسيط (أقل من 20 يوماً): يعاقب الجاني بالحبس مدة لا تزيد على سنة أو بغرامة لا تقل عن 10 جنيهات ولا تجاوز 100 جنيه.
• الضرب المشدد (أكثر من 20 يوماً): إذا أثبت التقرير الطبي احتياج المجني عليه لعلاج مدة تزيد عن 20 يوماً، ترتفع العقوبة إلى الحبس مدة لا تزيد على سنتين أو غرامة لا
تقل عن 10 جنيهات ولا تجاوز 300 جنيه.
• الإصابة بعاهة مستديمة: يُعاقب الجاني بالسجن من 3 إلى 5 سنوات، وقد تصل إلى السجن من 3 إلى 10 سنوات إذا كان الضرب مع سبق الإصرار والترصد.
• الضرب المفضي إلى الموت: إذا أدى الضرب إلى الوفاة دون قصد القتل، يعاقب الجاني بالسجن المشدد من 3 إلى 7 سنوات، أو تصل إلى 15 عاماً إذا اقترن بسبق الإصرار والترصد.
☐ القيم الأخلاقية تتلاشى هذه الأيام. وينشغل الكبار عن الصغار، وينشغل
الصغار بالاستمتاع بحياتهم ، لديهم القليل من الاهتمام بالمشاكل الاجتماعية أو شؤون الأسرة ، عندما تتعارض قيمك الشخصية مع قيم البيئة التي تعيش فيها ، فإن كونك صادقًا مع نفسك يمكن أن يكون صراعًا!!
☐ أقنعونى بأى شئ إلا الخيانة لأنها تحطم القلوب، وتنزع الحياة من احشاء الروح ، فالخذلان أقسى أنواع الألم الذي قد يصادفنا يوماً في مسيرتنا الدنيوية ، كلمة مقيتة مميتة قتلت كثيرين وهم لا يزالون على قيد الحياة، أنهت علاقات كانت مترابطة متينة لتجعلها منكسرة
مهشّمة بعد أن اندسّت بين أضلاعها، لم يسلم منها إنس وقد أقول ولا جان ، فلو سألت أي إنسان عن أسوء ما مرّ به لقال لك ببساطة " لقد خُذلت ، ومِن أقرب الناس إليّ ، بحثت كثيرا عن السبب ولم أجد خير مثال لأضربه هنا خيراً ممّا تجرّعه خير البشر محمد النبي في طريقه إلى العظمة، عليه أفضل الصلوات والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين، إذ لا يخفى على أيّ منّا مدى حُبّ قومه له واحترامهم لشخصه كبشر، إلا أنّ حادثة نبوّته قلبت كل الموازين ليصبح فجأة منبوذا مذموما، وصار اسمه مذمّماَ
بدلاً عن محمد فقط! لأنّه أراد الخير لقومه لا لنفسه، فهل يعقل أن تتغير نظرة النّاس لنا لو أنّنا اخترنا لأنفسنا أو أن الله ألهمنا فهم رسالتنا الحقيقية في هاته الحياة!
☐ " إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ، فأن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ، صلاح أمرك للأخلاق مرجعه ، فقوم النفس بالأخلاق تستقم ، إذا أصيب القوم في أخلاقهم ، فأقم عليهم مأتما وعويلا .
☐ تُقذف المهملات من شبابيك السيارات، لا نحترم إشارات المرور، تخريب الممتلكات العامة ، نسمع حالات لشباب يسيئون معاملة آبائهم
المسنين ، بسبب الحياة التنافسية العالية ، تتدهور الثقافة يومًا بعد يوم بسبب تأثير التأثير الغربي والأفلام ووسائل التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية المختلفة التي غالبًا ما تضلل الأجيال الشابة ، للأسف غيرت الأدوات الإلكترونية وتطبيقات الأجهزة المحمولة أساليب التعلم. نرى في الوقت الحاضر أن الطلاب يولون اهتمامًا أقل لمعلميهم وآبائهم وأنهم ملتصقون بأجهزة (iPad) وأجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم،لقد ولت الأيام التي كان الطلاب يقدرون فيها معلميهم وكان لديهم
امتنان كبير لهم.
☐ خدمة توصيل الطعام تنتشر في مختلف المدن وحتى القرى ولكنها أدت إلى ظهور ثقافة جديدة ، في الماضي اعتاد أفراد الأسرة على التجمع والطهي معًا وقضاء وقت عائلي جميل ، لقد أفسدت العادات الغذائية للأطفال وحتى البالغين بسبب الوجبات السريعة .. المزيد والمزيد من الأطفال يعانون الآن من السمنة ولا يفهمون قيمة الطعام المغذي ، يتأثر البالغون بأمراض مثل ضغط الدم والسكري والسرطان.
☐ الجشع الذى ساد ، قادنا إلى تدني الأخلاق والقيم الأخلاقية، مما أدى
إلى زيادة الجرائم مما أدى إلى الخوف والتهديد بين المواطنين الأبرياء ، أدى الانقسام بين من يملكون ومن لا يملكون مما تسبب في العداء بين الناس.
☐ خلقت القيم الأخلاقية المتدنية الاضطرابات في المجتمع. نرى الشرفاء يكافحون ويواجهون المصاعب، مع اقترابنا من العصر الرقمي، حان الوقت للحفاظ على قيمنا الأخلاقية عالية لخلق مجتمع عادل ومتساوٍ ونشر السعادة في كل مكان. لا يمكننا أن نحلم بعالم لطيف وصادق إلا إذا رعينا القيم الأخلاقية وحافظنا على روحنا.
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .