بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

قلق تل أبيب من تقارب واشنطن وأنقرة في حلف الأطلسي

ترامب وأردوغان
ترامب وأردوغان

تل أبيب .. أوردت تقارير إعلامية عبرية أن العاصمة التركية أنقرة، تستعد لاستضافة اجتماع قادة الناتو وسط مخاوف تساور الأوساط داخل تل أبيب من كواليس هذا اللقاء الجيوسياسي.

 

وتكمن الخشية الأساسية لـ تل أبيب في إمكانية تقديم الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب وعودا تسليحية سخية لنظيره التركي رجب طيب أردوغان، مما قد يضطر إسرائيل إلى البحث عن ضمانات أمنية جديدة تضمن الإبقاء على تفوقها الحربي في الشرق الأوسط.

 

وتتزامن هذه التطورات مع نجاح الجانب التركي في إبعاد تمثيل تل أبيب عن حضور فعاليات هذه القمة، والتي كانت تشهد عادة مشاركة دبلوماسية إسرائيلية رفيعة المستوى.

 

الخيارات المطروحة لدعم القدرات الجوية التركية

 

وتتجه الأنظار نحو طبيعة التفاهمات العسكرية المحتملة بين واشنطن وأنقرة، حيث أن تلك التفاهمات منها، مراجعة قرار استبعاد تركيا من مشروع طائرات إف-35 المتطورة، وتوفير الدعم الفني والمحركات الأميركية الخاصة بالبرنامج التركي لإنتاج طائرات جيل خامس محليا، و تزويد سلاح الجو التركي بقطع غيار ومعدات لتطوير منظومة طائرات إف-16 القديمة.

 

 

وبالرغم من رغبة البيت الأبيض في تقديم حوافز لأنقرة، فإن وزارة الدفاع الأميركية تتمسك بشروطها الصارمة، وترفض المؤسسة العسكرية التنازل عن حظر تسليم الطائرات الحديثة طالما واصلت تركيا تفعيل منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400، تفاديا لمخاطر وصول أسرار التقنية الشبحية الأميركية إلى موسكو أو بكين.

 

العقبات السياسية داخل أروقة المشرعين الأميركيين

 

وتواجه أي صفقة تسليحية محتملة تحديات حقيقية داخل الكونغرس الأميركي، حيث برزت معارضة من نواب جمهوريين يطالبون بوقف تزويد أنقرة بالعتاد لعدة اعتبارات، هي الخلافات القائمة حول الحدود البحرية والأوضاع المستمرة في شطر جزيرة قبرص الشمالي، والنبرة السياسية الحادة التي تتبناها القيادة التركية تجاه تل أبيب.

 

وتظل هذه المعارضة النيابية ذات ثقل حقيقي، نظرا لكون القوانين الأميركية تمنح السلطة التشريعية حق نقض صفقات السلاح الخارجية، حتى لو حظيت بموافقة رئيس الدولة.

تم نسخ الرابط