الاحتلال يستهدف تصفية الطبيب حسام أبو صفية داخل سجون العزل
الاحتلال .. أطلق رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، نداء تحذير يفيد بأن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ترمي بشكل متعمد إلى القضاء على الطبيب حسام أبو صفية، عبر إخضاعه لأساليب تنكيل شديدة وتدابير احتجاز بالغة القسوة داخل السجون الإسرائيلية.
وأفاد المسؤول في تصريحاته أن الطبيب يواجه اعتداءات بدنية مستمرة من قوات الاحتلال، مصحوبة بحرمان مقصود من التغذية والرعاية الطبية، فضلا عن وضعه في حبس انفرادي تام، مما يمثل انتهاكا صريحا للمواثيق العالمية التي تحمي الأسرى والمدنيين.
المؤشرات الصحية الخطيرة والتغيرات الجسدية
وشهد الوضع الصحي للطبيب تراجعا سريعا جراء هذه الظروف القاسية، حيث تبرز آثار التنكيل بشكل جلي على ملامحه الخارجية التي تبدلت بشكل كبير، و يواجه مشكلات حادة في عملية التنفس والقدرة على الحديث جراء الإنهاك العام، والإبقاء على الأطراف العلوية والسفلية مقيدة لفترات زمنية طويلة دون مراعاة لحالته الإنسانية.
وحثت هيئة الأسرى المنظمات الطبية والحقوقية على المستويين الإقليمي والدولي، لاسيما منظمة الصحة العالمية والهيئات المدافعة عن الأطباء، على تبني حملة ضغط حقيقية تتجاوز الاستنكار الشفهي، لضمان إنقاذ حياته وإطلاق سراحه سريعا.
ظروف الاحتجاز والخلفية التاريخية للاعتقال
وتعود واقعة توقيف الطبيب الفلسطيني إلى أواخر عام 2024، حينما قامت قوات الاحتلال باحتجازه من داخل مستشفى كمال عدوان بالمنطقة الشمالية لقطاع غزة أثناء قيامه بمهامه المهنية في مداواة الجرحى والمرضى.
ورغم محاولات الترويج الإعلامي التي بذلها جيش الاحتلال لتصوير الحادثة كعملية استخباراتية معقدة بناء على ادعاءات غير موثقة، فإن الطبيب يقبع حاليا في معتقل نتسان التابع لمدينة الرملة، حيث يخوض جلسات محاكمة وسط عزلة تامة ومخاوف جدية على سلامته البدنية.