تأكيداً لقيم المواطنة
وفد من «أوقاف المنيا» يزور كنيسة الملاك ميخائيل بمطاي عقب السيطرة على الحريق
في لفتة تعكس عمق أواصر الوحدة الوطنية وتلاحم نسيج الشعب المصري في مواجهة الأزمات، أوفد الدكتور عمر خليفة محمد، مدير مديرية أوقاف المنيا، وفداً رفيع المستوى من المديرية، لزيارة كنيسة الملاك ميخائيل بقرية "حلوة" التابعة لمركز مطاي شمال المحافظة، وذلك للاطمئنان على الإخوة الأقباط ومتابعة الأوضاع بالكنيسة عقب السيطرة على حريق محدود شب بها مساء أمس، دون أن يسفر عن وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية.
قيادات اوقاف المنيا يزوران كنيسة الملاك
وضم الوفد القيادي بأوقاف المنيا كلاً من الشيخ محمد جابر كامل، رئيس شؤون القرآن الكريم بالمديرية، والشيخ أحمد رجب عبد الحميد، مدير إدارة أوقاف حلوة. وكان في استقبال وفد الأوقاف لدى وصولهم مقر الكنيسة القمص يوسف مكرم والقمص إسحاق لندس، كاهنا كنيسة الملاك ميخائيل، وعدد من أهالي القرية.
المساجد والكنائس تظل دائماً رموزاً للمحبة والسلام
نقل الوفد خلال الزيارة تحيات ودعم قيادات وزارة الأوقاف ومديرية المنيا، مؤكدين أن الأرواح والدماء المصرية واحدة، وأن المساجد والكنائس تظل دائماً رموزاً للمحبة والسلام وسلامة الوطن. واطمأن وفد الأوقاف على سلامة الجميع وعلى الحالة الإنشائية للمبنى عقب نجاح جهود الإطفاء.
من جانبهم، أعرب كهنة الكنيسة عن بالغ تقديرهم واعتزازهم بهذه الزيارة الكريمة، السريعة والمؤثرة، والتي تعكس روح الإخاء والترابط الإنساني والوطني الراسخ بين مسلمي ومسيحيي المحافظة مشيرا إلي أن مسارعة أهالي قرية حلوة من المسلمين جنباً إلى جنب مع أشقائهم المسيحيين للمشاركة في إخماد الحريق فور اندلاعه، يجسد المعدن الأصيل للشعب المصري، ويثبت للعالم أجمع وحدة الصف وتلاحم أبناء الوطن الواحد في مواجهة أي أزمات أو تحديات.
تأتي هذه الزيارة في إطار الدور المجتمعي والوطني الذي تنتهجه وزارة الأوقاف المصرية لترسيخ قيم المواطنة، ونبذ أي محاولات للفرقة، والتأكيد على أن التضامن والتكافل هما السمة السائدة بين أبناء الوطن الواحد في كافة الأوقات والمناسبات.