بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أحمد عبدالرشيد: توجيهات الرئيس السيسي من الأوكتاجون تعزز تعليم مهارات إدارة الأزمات لجميع الطلاب

الدكتور أحمد عبد
الدكتور أحمد عبد الرشيد

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، فعاليات استعراض إمكانيات أجهزة الدولة لمجابهة الأزمات والكوارث، ضمن فعاليات افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الأوكتاجون بالعاصمة الجديدة.

 

وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد عبد الرشيد، أستاذ ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس ووكيل كلية التربية بجامعة العاصمة، والحاصل على أول درجة علمية لدكتوراه الفلسفة في التربية في علم إدارة الأزمات تخصص مناهج وطرق تدريس، أهمية هذه التوجيهات، نظراً لما يمر به عالم اليوم من مرحلة تطور كبيرة نتيجة الثورة التكنولوجية والثورة المعلوماتية والمعرفية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، التي شملت جميع نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

 

مواجهة المواقف المفاجئة واتخاذ القرار في الوقت المناسب


وأوضح الدكتور أحمد عبدالرشيد، أن التربية تؤدي دوراً مهمًا في مواجهة التغيرات والأزمات والتحديات، باعتبارها وسيلة المجتمع لتحقيق أهدافه في تنشئة أفراد لديهم القدرة على تعلم المفاهيم والقواعد والمهارات المختلفة، بما يساعدهم على مواجهة المواقف المفاجئة واتخاذ القرار في الوقت المناسب.


وطرح وكيل كلية التربية بجامعة العاصمة، عدداً من التوصيات لتضمين مهارات إدارة الأزمات في المناهج الدراسية لطلاب المدارس وتوصيف المقررات الدراسية بمؤسسات التعليم الجامعي، حيث شملت التوصيات: إعداد إطار شامل ومتكامل لمهارات إدارة الأزمات، يتضمن مهارات تحديد الأزمة وتحليل أبعادها وجمع المعلومات عنها وإدارة الحوار والتفاوض والتنبؤ واتخاذ القرار، مع تحديد ما يتناسب منها لكل مرحلة دراسية.


ودعا الدكتور أحمد عبدالرشيد، إلى إعداد برامج تعليمية إثرائية تعتمد على التكنولوجيا التعليمية، مثل الأفلام التعليمية والوسائط الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لتقديم نماذج للأزمات الطبيعية والبشرية والدروس المستفادة منها، مع تضمين محتوى المناهج الدراسية نماذج واقعية للأزمات المحلية والإقليمية والعالمية لتدريب المتعلمين على إدارتها.

 


وأكد أستاذ ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس، أهمية تهيئة المناخ الصفي والجامعي بما يدعم اكتساب مهارات إدارة الأزمات، من خلال إدارة الحوار، وتشجيع العمل التعاوني، وتزويد مكتبات المدارس والجامعات بالمراجع والوسائل التعليمية المرتبطة بالأزمات، فضلاً عن تنويع أساليب التقويم والابتعاد عن الامتحانات التقليدية القائمة على الحفظ، والاعتماد على التقويم القائم على الأداء.

تم نسخ الرابط