بعد خروج المنتخب من المونديال.. تساؤلات حول التحكيم والعوامل التسويقية
شهدت منافسات كأس العالم 2026 جدلًا تحكيميًا واسعًا عقب مواجهة منتخب مصر أمام منتخب الأرجنتين في الدور ثمن النهائي، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي أقيم على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا الأمريكية، ليودع الفراعنة البطولة بعد واحدة من أفضل مبارياتهم في النسخة الحالية.
وقدم المنتخب المصري أداءً قويًا أمام حامل اللقب، ونجح في مجاراة أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الكأس، إلا أن عددًا من القرارات التحكيمية التي اتخذها الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير أثارت حالة من الجدل خلال اللقاء، وسط مطالبات من محللين وخبراء تحكيم بمراجعة بعض اللقطات المؤثرة التي اعتبرها كثيرون مؤثرة في نتيجة المباراة.
منتخب مصر
وأعاد اللقاء إلى الواجهة النقاش الدائم بشأن تأثير الجوانب التسويقية والاقتصادية في البطولات الكبرى، خاصة مع القيمة التجارية الكبيرة التي تمثلها المنتخبات صاحبة الجماهيرية العالمية، وفي مقدمتها منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، وما يرتبط بها من حقوق بث وإعلانات وعوائد مالية ضخمة، وهو ما يدفع البعض للتساؤل حول مدى انعكاس تلك العوامل على المشهد الكروي، رغم عدم وجود أدلة تثبت تأثيرها على القرارات التحكيمية.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قد أسند إدارة المباراة إلى الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، بمعاونة مواطنيه سيريل موجنييه ومهدي رحموني، بينما تولى النرويجي إسبن إسكاس مهام الحكم الرابع، وإيزاك باشفيكن الحكم المساعد الاحتياطي.
ورغم الخروج من دور الـ16، نجح منتخب مصر في تقديم نسخة مميزة خلال مشاركته بالمونديال، بعدما أظهر لاعبوه شخصية قوية ومستوى فنيًا لافتًا أمام كبار المنتخبات، ليحظى الفريق بإشادة واسعة من الجماهير والمتابعين، ويؤكد امتلاكه قاعدة واعدة يمكن البناء عليها خلال الاستحقاقات المقبلة، في مقدمتها التصفيات القارية والدولية، وسط آمال بمواصلة التطور وتحقيق إنجازات أكبر في السنوات القادمة.



