لعنة تبادل الزوجات.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: الداخلية تضبط المتهمة بالترويج لتعدد الأزواج والإنجاب غير المُنسب
☐ رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام صانعة محتوى بنشر مقاطع فيديو على صفحاتها بمواقع التواصل الإجتماعى تتضمن قيامها بالترويج، لما أسمته بفوائد تعدد الأزواج والزوجات والإنجاب غير المُنسب بصورة تحريضية تتنافى مع الآداب العامة والقيم المجتمعية.
☐ عقب تقنين الإجراءات تم ضبط المذكورة (مقيمة بدائرة قسم شرطة المطرية بالقاهرة)، وضبط بحوزتها (هاتف محمول"بفحصه تبين
إحتوائه على دلائل تؤكد نشاطها الإجرامى").
☐ بمواجهتها اعترفت بارتكابها الواقعة على النحو المشار إليهونشرها مقاطع الفيديو عبر صفحاتها بمواقع التواصل الإجتماعى لزيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.
☐ العقوبة القانونية للمرأة التي تجمع بين زوجين أو يتعدد زوجها حسب نص قانون العقوبات المصرى رقم ٥٨ لسنة ١٩٣٧ تعتبر جريمة زنا عملآ بنص المادة 275 ، فالزواج الأول يكون صحيح والثاني باطل ما لم تثبت الزوجة تطليقها من زوجها
الأول أما على يد مأذون أو بموجب حكم قضائي، كما أن القانون شدد هذه العقوبة على المرأة بالحبس مدة لا تزيد عن عامين مع النفاذ، ويحكم بنفس العقوبة على الزوج الجديد.
☐ هذا بالإضافة إلى جريمة تعدد الأزواج قد تواجه تهمة التزوير واستعمال محرر مزور مع العلم بتزويره وفي هذه الحالة تكون العقوبة جنائية وتصل مدتها إلى 10 سنوات، ولذلك من تزوجت بشكل شفهي أو بورقة عرفية، وسرقت منها أوراق إثبات الزواج لا بد من اللجوء إلى المحكمة لإقامة دعوى
فسخ عقد زواج أو دعوى تطليق استنادا للزواج العرفي وبصدور الحكم من حقها الزواج بعد ذلك.
☐ الزوجة التي تجمع بين زوجين تعاقب بجريمة الزنا، ويعتبر القانون أن الزواج الأول صحيح، والزواج الثاني باطلًا، طالما لم تثبت الزوجة تطليقها من زوجها الأول، أما إذا لم تثبت هذا تعتبر العلاقة الناشئة “الثانية” جريمة زنا واضحة للزوجة.
☐ وعن العقوبة التي تنتظر الزوجة الزانية، قانون العقوبات المصري يعاقب الزوجة الزانية بالحبس مدة لا تزيد على سنتين مع النفاذ” والزاني بها يحكم عليه أيضًا بنفس
المدة وفقًا للمادة 275 من قانون العقوبات، حيث إن القانون المصري لم يضع شروطا للمرأة في تحقق واقعة الزنا، فالمرأة المتزوجة تعاقب على فعل الزنا أين وقوعه في منزل الزوجية أو أي مكان أخر، مطالبًا في نهاية حدثيه بتغليظ العقوبة أكثر من ذلك للحد من تلك الجريمة.
☐ القانون يميز بين الرجل والمرأة في عقوبة الزنا، فالمرأة التي ثبت زناها، تعاقب بالحبس سنتين طبقاً للمادة 274 من قانون العقوبات، أما الزوج الذي ثبت زناه في منزل الزوجية يعاقب بالحبس مدة أقصاها ستة أشهر، طبقاً للمادة 277 من قانون
العقوبات، كما أن حق الزوج يسقط في تقديم شكوى ضد زوجته الزانية إذا كان قد سبق له ارتكاب الزنا في منزل الزوجية مادة رقم 273 من قانون العقوبات، كما أنه في هذه الحالة يكون الحق للزوجة أن تدفع بعدم جواز محاكمتها عن جريمة الزنا لسبق إدانة زوجها بجريمة الزنا، مشيرًا إلى أنه حق مقرر للزوجة دون الزوج، موضحًا أن حق الزوجة في تقديم الشكوى ضد زوجها عن جريمة الزنا لا يسقط إذا كانت قد سبقته إلى ارتكاب فاحشة الزنا، طبقا للمواد 273 و274 و275 من قانون العقوبات.
☐ ظاهرة تبادل الزوجات التي انتشرت بكثرة في الآونة الاخيرة قضية خطيرة تمس صميم القيم الدينية والاجتماعية، وتشكل تهديداً لبنية الأسرة التي تعتبر اللبنة الأساسية في بناء المجتمع وتنمية وعيه وثقافته.
☐ تُعدّ الأسرة على مر التاريخ نواة المجتمع وأساس توازنه، وأي خلل يصيبها ينعكس بشكل مباشر على بنية المجتمع وقيمه.
☐ هذه الظاهرة ليست مجرد خروج عن الأعراف والتقاليد، بل هي اختراق صارخ للثوابت الدينية والأخلاقية، وتمهيد لانهيار كيان
المجتمع إذا لم يتم مواجهتها بكل بوعي.
☐ هذه الممارسة تتمثل في تبادل الأزواج أو الزوجات بين أزواج آخرين، وغالباً ما تكون مرتبطة بممارسات جنسية جماعية أو اتفاقات ضمنية أو صريحة بين أطراف متعددة، التي غالباً ما تتم بسرية وقد ينتج عن رغبة في التغيير أو كسر الروتين.
☐ ففكرة تبادل الزوجات ليست سوى صورة مشوهة للعلاقات الزوجية وسلوك شاذ، تتناقض تماماً مع مفهوم الأسرة في الإسلام، الذي جعل الزواج رباطاً مقدساً قائماً على
المودة والرحمة والاحترام المتبادل، هذه الممارسات لا تعكس سوى انحداراً أخلاقياً، وتُظهر مدى تأثير الأفكار الدخيلة التي تسعى لتهديم كيان المجتمع وخلخلت اركانه من الداخل.
☐ ان هذه الظاهرة محرمة شرعا في جميع الأديان السماوية، وخصوصاً في الإسلام : قال الله تعالى : "ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً" [الإسراء : 32].
☐ يجب إصدار قوانين أكثر صرامة ووضع آليات واضحة لرصد مثل هذه السلوكيات ومعاقبة المتورطين فيها.
☐ لابد من توضيح اهم الأسباب المحتملة لظهور هذه الممارسات الشاذة : - الفراغ العاطفي والجنسي داخل العلاقة الزوجية. - تأثير الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي التي تروج للحرية الجنسية.- انتشار الإباحية عبر الإنترنت.- غياب الوعي الديني والأخلاقي، والانفصال عن القيم الأسرية التقليدية.- الرغبة في المغامرة أو التجديد داخل العلاقة دون اللجوء للطلاق.- اضطرابات الشخصية (النرجسية، أو السادية، أو الإدمان الجنسي) والانخراط في مجتمعات إلكترونية تشجع هذا السلوك.- تقليد نماذج ثقافية دخيلة
(خصوصاً من خلال المسلسلات والأفلام).
☐ هناك تأثيرات جمّة لهذه الظاهرة الشاذة على الأسرة والمجتمع : - تفكك الروابط الزوجية وفقدان الثقة والاحترام المتبادل بين الزوجين.- تأثير نفسي سلبي على أحد أو كلا الطرفين بسبب الغيرة أو الشعور بالإهانة.- العنف الأسري أو الانتحار كردود فعل نفسية بسبب الممارسات.- تدهور العلاقة مع الأبناء، الذين قد يشعرون بعدم الأمان أو الاضطراب وانعدام القدوة وخلخلة المفاهيم الأخلاقية لديهم نتيجة عدم استقرار الجو الأسري. -
زيادة معدلات الطلاق، نتيجة الصراعات والانحراف السلوكي لدى الأبناء. - تفكك البنية القيمية للمجتمع وانهيار الضوابط الأخلاقية والاجتماعية. - انتشار الأمراض الجنسية نتيجة تعدد العلاقات (مثل الإيدز والزهري والسيلان). - تطبيع الانحراف السلوكي وخلق جيل أكثر تقبلاً لممارسات ترفضها القيم المجتمعية. - الإضرار بصورة المجتمع أمام المجتمعات الأخرى إذا انتشرت الظاهرة علناً.
☐ من الضروري ان تكون هناك حلول ومواجهة هذه الظاهرة بوعي وحزم :
☐ تعزيز التوعية الدينية والأخلاقية
في المناهج التعليمية والإعلام.
☐ تقديم الدعم الأسري والنفسي للأزواج عبر مراكز استشارية متخصصة.
☐ إنتاج محتوى ثقافي يعزز القيم الأسرية.
☐ مراقبة وتحييد المحتوى الإعلامي الذي يروج للممارسات المنحرفة.
☐ فتح مساحات للحوار بين الأزواج لتعزيز التفاهم الجنسي والعاطفي.
☐ تشديد الرقابة على الإنترنت والمحتوى الإباحي.
☐ سنّ قوانين صارمة ضد الممارسات المنحرفة لتجريم هذه الظاهرة بشكل واضح.
☐ تبادل الزوجات ليست مجرد ظاهرة شاذة بل مؤشر خطير على انهيار بعض القيم في المجتمع وتكمن خطورتها في قدرتها على هدم مؤسسة الأسرة وتدمير النسيج الأخلاقي والاجتماعي، فلا بد من تضافر الجهود الدينية، التربوية، الإعلامية، والقانونية للتصدي لها وحماية المجتمع .
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها
أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .