بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

إما تسليم الغبار النووي أو الخيار العسكري.. واشنطن ترفع شروطها بوجه طهران

النووي الإيراني
النووي الإيراني

طهران .. أعلنت الإدارة الأمريكية زيادة حدة متطلباتها للتوقيع على مسودة نووية حديثة مع الجانب الإيراني، حيث ربطت واشنطن نجاح التفاهمات بإنهاء طهران الفوري لوجود كامل ما تملكه من مواد يورانيوم ذات نسب تخصيب مرتفعة.

 

كما لوحت ببدائل ميدانية صارمة في حال قوبل هذا المطلب بالرفض من قبل طهران، معبرة دوائر القرار في العاصمة الأمريكية أن الاحتفاظ بتلك الإمدادات يشكل تجاوزا للخطوط الحمراء التي لا تقبل المساومة.

 

تهيدي لـ طهران .. الخيار العسكري كبديل مطروح

 

وأشارت تصريحات رسمية أوردتها وسائل إعلام غربية، إلى أن الولايات المتحدة تفضل استرداد ما يوصف بـ الغبار النووي، أو التوجه نحو استخدام وسائل عسكرية نوعية وغير مكلفة لضمان تحييد تلك المواد وحرمان طهران منها بشكل نهائي.

 

ويرتكز التقييم الميداني الحالي على أن هذه المواد مبعثرة أسفل ركام مواقع ومنشآت إيرانية استهدفتها ضربات جوية سابقة، وهو ما جعل الإدارة الحالية تطلق عليه هذا الوصف.

 

وتوضح التقارير أن حجم المادة المثيرة للجدل يتجاوز تسعمئة رطل، ويمثل مصير هذه الكمية العقدة الأساسية في جدول المباحثات الحالية المقدرة بنحو شهرين، بناء على بنود مذكرة تفاهم جرى توقيعها بين الطرفين خلال شهر حزيران الماضي.

 

وتتضمن المذكرة، التي تشتمل على أربعة عشر بندا، ضرورة صياغة آلية متفق عليها للتخلص من اليورانيوم، مع وضع حد أدنى يشترط تقليل درجات النقاء التخصيبي داخل الأراضي الإيرانية تحت مراقبة كاملة من طاقم الوكالة الدولية لـ الطاقة الذرية، بالتزامن مع تجميد التحركات الحربية لمنح الدبلوماسية فرصة صياغة معاهدة نهائية.

تم نسخ الرابط