بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

كيف تعرف الكلية المناسبة لابنك؟.. اختبارات جديدة تكشف الميول والقدرات الحقيقية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أشادت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، بإطلاق صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء اختبارات التوجيه والإرشاد الأكاديمي والمهني لطلاب وخريجي المرحلتين الإعدادية والثانوية، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في مساعدة الطلاب على اختيار المسارات التعليمية التي تتوافق مع قدراتهم وميولهم الحقيقية.

 

وقالت الحزاوي في تصريحات خاصة، إن العديد من الأسر المصرية تواجه حالة من الحيرة عند اختيار المدرسة أو الكلية المناسبة لأبنائها، إذ يعتمد كثير من الطلاب على المجموع الدراسي أو آراء المحيطين بهم، مع إغفال عامل أساسي يتمثل في توافق التخصص الدراسي مع قدرات الطالب واهتماماته الشخصية.

 

تساعد الطلاب على اكتشاف قدراتهم وميولهم

 

وأضافت أن الاختبارات الجديدة تمنح الطلاب فرصة لاكتشاف ميولهم وقدراتهم وسماتهم الشخصية من خلال اختبار إلكتروني مبسط يمكن أداؤه من المنزل، مشيرة إلى أن الطالب وولي أمره يحصلان عقب الانتهاء من الاختبار على تقرير تفصيلي عبر البريد الإلكتروني يتضمن تحليلًا للقدرات والاهتمامات، إلى جانب توصيات بشأن المدارس والكليات والمسارات التعليمية الأكثر ملاءمة لشخصية الطالب وإمكاناته.

 

وأكدت أن أهمية هذه الخدمة لا تقتصر على طلاب الثانوية العامة فقط، وإنما تمتد أيضًا إلى طلاب المرحلة الإعدادية المقبلين على اختيار مسارهم التعليمي، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات صحيحة في مرحلة مبكرة من حياتهم الدراسية.

 

وأوضحت “الحزاوي” ، أن هذه الاختبارات تمثل أداة فعالة للحد من الالتحاق بتخصصات لا تتناسب مع إمكانات الطلاب، وهو ما يسهم في تقليل معدلات الإحباط والتعثر الدراسي، ويزيد من فرص نجاح الطلاب وتميزهم في المجالات التي تتوافق مع قدراتهم.

 

ودعت أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم على الاستفادة من هذه الاختبارات، مؤكدة أن اختيار التخصص المناسب لا يقل أهمية عن الحصول على مجموع مرتفع، فالنجاح الحقيقي يتحقق عندما يدرس الطالب المجال الذي يتوافق مع قدراته وميوله، وليس فقط المجال الذي يفرضه المجموع أو النظرة المجتمعية.

 

خدمة تسهم في الحد من الهدر التعليمي وتقليل الإحباط والتعثر الدراسي

 

من جانبه، أوضح الدكتور محمود سلامة، مدير المركز المصري في تصريحات خاصة، أن هذه الاختبارات تعد أحد مشروعات صندوق تطوير التعليم، مشيرًا إلى أنها تم إعدادها وفق عدد من المقاييس الدولية المعتمدة في مجالات التوجيه والإرشاد الأكاديمي والمهني، بالتعاون مع نخبة من الخبراء والمتخصصين في القياس والتقويم والإرشاد المهني، بما يضمن دقة النتائج وموثوقيتها.

 

وأكد "سلامة"، أن هذه الاختبارات تمثل أداة مهمة للحد من الهدر التعليمي وتجنب حالات الإحباط التي قد يتعرض لها الطلاب وأسرهم نتيجة الالتحاق بتخصصات لا تتوافق مع قدراتهم واهتماماتهم، كما تسهم في تقليل معدلات الرسوب والتسرب الدراسي المرتبطة بسوء اختيار المسار التعليمي، بما يدعم بناء رحلة تعليمية أكثر استقرارًا ونجاحًا لكل طالب.

تم نسخ الرابط