تباين في الروايات بين طهران وواشنطن حول طبيعة المواقع المستهدفة بالغارات
طهران .. استبعدت القوات المسلحة الأمريكية صحة التقارير الإيرانية التي تحدثت عن قصف مرافق مدنية خلال الهجمات الجوية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة على طهران.
وأوضحت واشنطن أن الضربات على طهران ركزت بشكل حصري على مواقع تابعة للحرس الثوري تشكل تهديدا مباشرا على أمن الملاحة البحرية في المنطقة.
وكان هذا الرد بعد إعلان وسائل إعلام في طهران عن تعرض محطات توليد الطاقة، ومستودعات تحلية المياه، وشبكات الطرق والجسور في قطاع الجنوب لأضرار نتيجة القصف.
استمرار القصف الجوي على طهران.. وسط تصاعد الخلاف للأسبوع الأول
وبعد التضارب في الروايات بين طهران وواشنطن، يتزامن مع استمرار الغارات الجوية الأميركية التي دخلت ليلتها السابعة على التوالي.
ويتسع السجال بين الطرفين حول نوعية الأهداف المقصوفة في عمق طهران، حيث تجري مقارنات مستمرة بين تأكيدات واشنطن بحصر الهجمات في النطاق العسكري، وبين اتهامات طهران بوقوع أضرار في منشآت حيوية تقدم خدمات يومية للسكان.
القيادة المركزية تحدد طبيعة المواقع العسكرية المستهدفة
وفي المقابل حمل الجانب الأميركي طهران مسؤولية تعريض سلامة المدنيين داخل إيران للخطر عبر مهاجمة واستهداف السفن التجارية والبحارة التي تمر عبر ممر مضيق هرمز.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن الهجمات التي نفذتها مقاتلات حربية وطائرات مسيرة تابعة لأمريكا ركزت على شل القدرات اللوجستية للحرس الثوري، وشملت تدمير مراكز مراقبة، ومخازن سلاح تحت الأرض، وقواعد بحرية عسكرية.