بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أولها عرفي ونهايتها تشهير وابتزاز.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  تضررت سيدة من زوجها العرفي، وحررت محضرا اتهمته فيه بابتزازها وتهديدها بنشر مقاطع فيديو خاصة بهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وطالبت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاهه، وأخطرت النيابة المختصة للتحقيق.
☐ تلقت مديرية أمن الجيزة بلاغا من سيدة اتهمت فيه زوجها العرفي بابتزازها، بمدينة 6 أكتوبر، وذكرت أنها ارتبطت بالمشكو في حقه بزواج عرفي، وعندما طالبته بإشهار

الزواج رسميا رفض ونشبت بينهما خلافات.وأضافت أنها فوجئت به يهددها بنشر مقاطع فيديو وصور خاصة بهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في حال إصرارها على إشهار الزواج ، بقصد ابتزازها والضغط عليها.
☐ تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ويجري رجال المباحث تحريات لكشف ملابسات الاتهام، وتولت النيابة المختصة التحقيق.
☐ رئيس لجنة إعداد مشروعات  قوانين الأسرة : «يا ريت نلغي

الزواج العرفي خالص» ، حيث صرح المستشار عبدالرحمن محمد، رئيس اللجنة المختصة بإعداد مشروعات قوانين الأسرة، إن الزواج العرفي لا يرتبط فقط بالتحايل على قوانين الحضانة، بل يُستخدم في صور متعددة، موضحًا أن بعض الحالات تلجأ إليه لإخفاء الزواج عن الأسرة أو للتحايل على بعض الشروط القانونية، كما كان يحدث في بعض حالات زواج المصرية من أجنبي، في ظل اشتراطات تتعلق بفارق السن أو التأمين المالي وفق قانون التوثيق.
☐ وأوضح خلال حديثه مع

الإعلامي أحمد سالم في برنامج «كلمة أخيرة» على قناة «ON»، أن عبء إثبات الزواج العرفي يظل قائمًا إذا وصلت النزاعات إلى ساحات القضاء، مؤكدًا أن هذه القضية تمثل مشكلة كبيرة، مضيفًا: «يا ريت نلغيه خالص، نقول مفيش حاجة اسمها زواج عرفي».
☐ حكايات إنسانية تكشف مصير زوجات عالقات وأطفال بلا أوراق رسمية.. والقانون يحدد مصير الأبناء نتاج الارتباط السرى ، حيث دخلت سيدة إلى المحكمة تحمل ورقة مهترئة، لا تحمل ختما ولا توقيع مأذون، لكنها كانت بالنسبة لها

عمرا كاملا، سنوات من العشرة، وبيت واحد، ووعود بالزواج الرسمي، انتهت بسؤال واحد: هل يعترف القانون بهذه الورقة؟ هكذا تبدأ حكايات الزواج العرفي داخل أروقة المحاكم، حيث تختلط المشاعر بالنصوص القانونية، لتعاني السيدات أثناء رحلة إثبات تلك الزيجة والأطفال هم من يدفعون الثمن الأكبر .
☐ عامان من الزواج العرفي انتهيا بإنكار الطفلة ، داخل أروقة محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، روت زوجة مأساتها بعد زواج عرفي استمر عامين، انتهى بإنكار الزوج

لنسب طفلته، والتشهير بسمعتها، واتهامها في شرفها، ورفضه رد حقوقها الشرعية المثبتة بعقد عرفي وشهادة شهود.
☐ وأوضحت الزوجة أنها تزوجت بموافقة أسرتها بعد ضغوط الزوج وتحججه بخوفه من عائلة زوجته الأخرى، وعاشت حياة مستقرة أنفق خلالها بسخاء، إلى أن علم بحملها، فانقلبت حياته معها إلى عنف واعتداءات، بلغت حد محاولة إجهاضها، قبل أن يطردها بالقوة من مسكنها ويختفي تماما.
☐ وأضافت أنها لجأت إلى القضاء بعدما رفض تسجيل الطفلة،

وساومها على التنازل عن نسبها مقابل المال، ثم أنكر علاقته بها، ما دفعها لإقامة دعاوى إثبات نسب ونفقات لطفلتها، واتهمته بالاستيلاء على مصوغات بقيمة 800 ألف جنيه، مؤكدة أن القضاء أصبح الملاذ الوحيد لحماية كرامتها وحق ابنتها في النسب والحياة الآمنة.
☐ ما هو الزواج العرفي قانونا؟ الزواج العرفي هو عقد زواج مكتمل الأركان الشرعية من إيجاب وقبول وشهود، لكنه غير موثق رسميا لدى المأذون أو مصلحة الأحوال المدنية، ورغم صحته شرعا في بعض الصور، فإن الاعتراف القانوني به يظل مرهونا

بشروط صارمة.
☐ متى يعترف القانون بالزواج العرفي؟ يعترف القضاء بالزواج العرفي لإثبات العلاقة الزوجية فقط وليس لإنشائها، وذلك في الحالات التالية:-
1-وجود عقد عرفي مكتوب وموقع من الطرفين.
2-توافر الشهود أو القرائن الدالة على قيام العلاقة الزوجية.
3-إقرار الزوج بالزواج صراحة أو ضمنا.
4-لجوء الزوجة إلى المحكمة بطلب إثبات زواج وليس توثيقه.
☐ متى يرفض القانون الاعتراف بالزواج العرفي؟يرفض القضاء

الاعتراف بالزواج العرفي في حالات عدة، أبرزها:
1-إنكار الزوج للعلاقة وعدم وجود عقد أو أدلة.
2-إذا كان أحد الطرفين قاصرا وقت الزواج.
3-إذا خالف العقد النظام العام أو الآداب.
4-المطالبة بحقوق مالية زوجية كاملة دون إثبات رسمي.
☐ حقوق الزوجة في الزواج العرفي :- محدودة مقارنة بالزواج الموثق، وتشمل:-
1-الحق في رفع دعوى إثبات علاقة زوجية.

2-الحق في دعوى خلع إذا ثبت الزواج.
3-الحق في إثبات نسب الأبناء بكافة وسائل الإثبات.
4-ولا يترتب عليه تلقائيا حق النفقة أو الميراث إلا بعد إثبات الزواج قضائيا.
☐ مصير الأبناء.. القانون لا يعاقبهم :- رغم الجدل حول الزواج العرفي، يؤكد القانون أن الأبناء لا ذنب لهم:
1-يجوز إثبات النسب بكافة طرق الإثبات الشرعية والقانونية.
2-يحصل الطفل على حقوقه كاملة في النفقة والتعليم والرعاية.
3-تلزم المحكمة الأب بالمسؤولية متى ثبتت الأبوة.
☐ الزواج العرفي والطلاق.. أزمة إثبات

:- الطلاق في الزواج العرفي لا يوثق رسميا، ما يضع الزوجة أمام مأزق قانوني، ويجعلها مضطرة لإثبات العلاقة أولا قبل المطالبة بالانفصال أو أي حقوق مترتبة عليه، فالزواج العرفي قد يكون حلا مؤقتا في نظر البعض، لكنه قانونيا طريق محفوف بالمخاطر، خاصة للمرأة، فغياب التوثيق يسقط كثيرا من الحقوق، ويجعل الإثبات معركة طويلة داخل المحاكم، لا يخرج منها الجميع سالمين.
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن

وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .

تم نسخ الرابط