قيادي بالجبهة الوطنية: زيارة الرئيس إلى تنزانيا تدعم الشراكة الاقتصادية وتفتح فرصًا جديدة للاستثمار
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية تنزانيا المتحدة تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية، مشيرًا إلى أنها تعكس توجه الدولة نحو توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري مع دول القارة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية المستدامة.
اتفاقات تدعم التعاون المشترك
أوضح الجوهري أن مشاركة الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصريين والتنزانيين، بحضور الرئيسة سامية صلوحو حسن، تعكس اهتمام الدولة بتحويل العلاقات السياسية إلى شراكات اقتصادية تحقق نتائج عملية.
وأضاف أن مذكرات التفاهم التي تم توقيعها، إلى جانب الاتفاق على تنفيذ مشروعات في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية، تمثل بداية لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين، مؤكدًا أن توجيهات الرئيس بمتابعة تنفيذ الاتفاقات ووضع آليات واضحة لها تعكس حرص الدولة على ضمان نجاح المشروعات المشتركة وتعزيز ثقة المستثمرين.
توسيع فرص الاستثمار والتجارة
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن التعاون في تطوير الموانئ والربط البحري والسككي وإنشاء المناطق اللوجستية، إلى جانب تنفيذ مشروعات في البنية التحتية، من شأنه دعم حركة التجارة وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية في شرق أفريقيا.
وأضاف أن مشاركة أكثر من 35 رجل أعمال مصري ونحو 120 من رجال الأعمال التنزانيين في المنتدى الاقتصادي تعكس اهتمام الجانبين بتعزيز الاستثمارات المشتركة، مؤكدًا أن هذه التحركات تسهم في دعم دور القطاع الخاص، وزيادة التبادل التجاري، وتوفير فرص عمل، فضلًا عن ترسيخ مكانة مصر كشريك اقتصادي فاعل داخل القارة الأفريقية.