صفقات مرتقبة ورحيل نجوم وخطة لاستعادة البطولات.. كيف يستعد الأهلي لموسم 2026-2027؟
بدأ النادي الأهلي مرحلة جديدة من إعادة بناء الفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا لانطلاق منافسات موسم 2026-2027، بعدما خرج الفريق من الموسم الماضي بنتائج لم ترتقِ إلى طموحات جماهيره، التي اعتادت المنافسة على جميع الألقاب المحلية والقارية.
ويسعى مسؤولو القلعة الحمراء، بالتنسيق مع الجهاز الفني، إلى تصحيح المسار من خلال إعادة هيكلة قائمة الفريق، سواء برحيل عدد من اللاعبين أو التعاقد مع عناصر جديدة، إلى جانب الحفاظ على القوام الأساسي، وذلك بهدف استعادة هيبة الفريق والعودة بقوة إلى منصات التتويج في الموسم المقبل.
وشهدت فترة الانتقالات الصيفية تحركات واسعة داخل الأهلي، حيث غادر الفريق حتى الآن 7 لاعبين لأسباب مختلفة، سواء بانتهاء فترة إعارتهم أو انتهاء عقودهم أو إتمام صفقات انتقال نهائي.
وضمت قائمة الراحلين الثلاثي كامويش، ومروان عثمان، وأحمد رمضان بعد انتهاء إعارتهم، فيما رحل لاعب الوسط المالي أليو ديانج عقب نهاية عقده مع النادي، لتنتهي مسيرته التي شهدت العديد من النجاحات بقميص الأهلي.
وكانت أبرز مفاجآت الميركاتو الأهلاوي رحيل محمود حسن تريزيجيه بعد موسم واحد فقط منذ عودته إلى القلعة الحمراء، لتنتهي تجربته سريعًا رغم الآمال الكبيرة التي صاحبت عودته بعد سنوات طويلة من الاحتراف الخارجي.
كما وافق الأهلي على انتقال الموهبة الشابة حمزة عبد الكريم إلى برشلونة بشكل نهائي، بعدما فعّل النادي الإسباني بند الشراء الموجود في عقد اللاعب، في خطوة تؤكد استمرار النادي في تصدير مواهبه إلى أكبر الأندية الأوروبية.
وفي المقابل، بدأ الأهلي تدعيم صفوفه بإبرام 3 صفقات جديدة حتى الآن، في إطار خطة الإدارة لتجديد دماء الفريق ومعالجة النواقص التي ظهرت خلال الموسم الماضي، مع استمرار العمل على حسم صفقات أخرى قبل غلق باب القيد.
كما نجحت إدارة الأهلي في تأمين استمرار عدد من الركائز الأساسية، بعدما جددت عقدي حسين الشحات وطاهر محمد طاهر، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على العناصر صاحبة الخبرات داخل الفريق.
ولا تزال هناك عدة ملفات لم تُحسم بشكل نهائي، حيث يدرس الجهاز الفني موقف عدد من اللاعبين، على رأسهم أشرف داري، ورضا سليم، ونيك جراديشار، وكريستو، سواء باستمرارهم ضمن قائمة الموسم الجديد أو خروجهم على سبيل الإعارة أو البيع النهائي، وفقًا للرؤية الفنية واحتياجات الفريق.
وعلى مستوى الاستعدادات، يواصل الأهلي تدريباته اليومية استعدادًا للموسم الجديد، حيث تقرر خوض مباراتين وديتين أمام النصر يوم 23 يوليو، ثم لافيينا يوم 30 من الشهر ذاته، من أجل رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
كما تترقب جماهير الأهلي الإعلان الرسمي عن مواجهة مرتقبة أمام برشلونة الإسباني على ملعب كامب نو ضمن بطولة كأس خوان جامبر، وهي المباراة التي ستكون اختبارًا قويًا للفريق إذا تم اعتمادها بشكل رسمي، كما ستمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بأحد أكبر أندية العالم قبل بداية الموسم.
وتأمل جماهير الأهلي أن تنجح هذه التغييرات في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، خاصة بعد موسم شهد العديد من الإخفاقات، إذ تستهدف الإدارة بناء فريق أكثر قوة وتوازنًا، قادرًا على المنافسة بقوة على لقب الدوري المصري، ودوري أبطال أفريقيا، وكأس مصر، إلى جانب الظهور بصورة مميزة في جميع البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الجديد.
