ضربه بالكتر لرفضه شراء علبة سجاير.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضررت خلاله إحدى السيدات من أحد الأشخاص لقيامه بالتعدى على نجلها بالضرب وإحداث إصابته بمنطقة المرج بالقاهرة.
☐ بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن ، وأمكن تحديد الشاكية (ربة منزل - مقيمة بدائرة قسم شرطة المرج) وبسؤالها قررت
أنه بتاريخ 3 الجارى طلب أحد الأشخاص من نجلها (طالب "مصاب بجرح قطعى بالرأس") شراء علبة سجائر وحال رفضه نشبت بينهما مشاجرة قام خلالها بالتعدى عليه بالضرب بإستخدام سلاح أبيض وإحداث إصابته .
☐ أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (عامل - مقيم بدائرة القسم)، وضبط بإرشاده (السلاح الأبيض المستخدم فى التعدى"كـــ....تر")، وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة
على النحو المشار إليه.
☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
☐ راجل كبير بدائرة قسم شرطة المرج محافظة القاهرة طلب من شاب إنه يشتري له علبة سجائر ولكن الشاب رفض وده حقه هو مش شغال عنده فقام الرجل بضربه بكتر وراح وأصابه ، أم الشاب ما سكتتش وقررت تاخد حق ابنها .. استغاثت بالداخلية التى ضبطت المتهم والكتر المستخدم فى الواقعة .
☐ تتدرج عقوبة الضرب في قانون
العقوبات المصري بناءً على مدى جسامة الإصابة، ومدة العلاج التي يحددها التقرير الطبي، والنية الإجرامية للجاني، وتأتي العقوبات كالآتي:
☐ الضرب البسيط (أقل من 20 يوم علاج)
• العقوبة: الحبس مدة لا تزيد على سنة أو غرامة مالية.
• التفاصيل: يُطبق ذلك إذا نتج عن التعدي جروح أو كدمات تتطلب فترة علاج أو عجز عن العمل أقل من عشرين يوماً.
☐ الضرب المشدد (أكثر من 20 يوم
علاج)
• العقوبة: السجن لمدة تتراوح بين سنة إلى سنتين، أو دفع غرامة، أو الحكم بالعقوبتين معاً.
• التفاصيل: يُطبق ذلك إذا أثبت التقرير الطبي أن الإصابة (مثل الكسور) تستلزم علاجاً يزيد عن عشرين يوماً.
☐ الضرب المفضي إلى عاهة مستديمة
• العقوبة: السجن المشدد من (3 إلى 5 سنوات) في حالة المشاجرات والضرب غير المقصود، وترتفع العقوبة إلى السجن المشدد من (3 إلى 10 سنوات) إذا وقع الضرب مع سبق الإصرار والترصد.
• التفاصيل: تتغير الجريمة هنا من "جنحة" إلى "جناية" إذا فقد المجني عليه عضواً أو منفعة عضو.
4. الضرب المفضي إلى الموت
• العقوبة: السجن المشدد أو السجن العادي لمدة تتراوح بين (3 إلى 7 سنوات)، وتصل العقوبة إلى السجن المشدد مدة (15 عاماً) إذا اقترن الضرب بسبق الإصرار والترصد أو استخدام أسلحة بيضاء.
• التفاصيل: يُعاقب الجاني في هذه الحالة على القصد الجنائي للضرب وليس القصد بالقتل.
☐ هل تلاشت اخلاقيات المجتمع المصرى بهذة المشاهد التى يتم
تداولها على مواقع التواصل الإجتماعى من استخدام البلطجة واستعراض القوة والتهديد والترويع للمواطنين ، وعلى أتفه الأسباب ، أين حق الجار وأين حق الطريق وأين التسامح والعفو وأين التربية التى اعتدنا عليها فى المجتمع ، هل اختفت كل هذة الشيم والأخلاق ولم يعد لدينا الا هذة الأمور ، التى لا تنم عن حقيقة الشعب المصرى صاحب الخلق القويم .
☐ البشر هم "مجد هذا الكون وغثاؤه وحثالته كذلك". فنحن نحب ونكره، ونساعد الآخرين ونلحق بهم الضرر. نمد لهم اليد بالسلام ، ونطعنهم
بالسكاكين ، ورغم أننا نتفهم، أن نجد شخصا ما وقد استشاط غضبا، أو تصرف بشكل مندفع وعدائي، دفاعا عن نفسه أو انتقاما من شخص آخر، فإن الأمر يختلف إذا رأيناه يؤذي الآخرين دون مبرر، إذ قد نسأله وقتها باستنكار: "كيف جرؤت على ذلك؟" .
☐ قصيدة "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت، فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا" هي قصيدة للشاعر أحمد شوقي، ومعناها أن الأمم تبقى وتزدهر بوجود الأخلاق الحميدة، وإذا ذهبت أخلاقها، فإنها تفنى وتتلاشى ، فجوهر الأمم وسبب
بقائها واستمرارها هو الأخلاق ، وزوال الأخلاق من الأمة يعني زوالها وفنائها ، والأخلاق هى سبيل بناء الأمم وتقدمها، وتعتبرها أساس الحضارة والرقي ، وفقدان الأخلاق، يؤدي إلى انهيار الأمم وتلاشيها.
☐ نهيب بالابناء والاباء والامهات وكل مؤسسات الدولة بالعودة الى قيم وتقاليد الشعب المصرى ولا نفرط فى ماضى عريق ومستقبل سيكون مشرق بأذن الله تعالى ... حال التزامنا بالاخلاق والمبادئ وشيم الكرام ، كما نتوجه بالنصح والارشاد الى كل الفتيات والسيدات والشباب تحاشوا البلوجرز والترند وكافة
الاشكال المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي فهذة الافعال تجلب الخذى والعار وتلاحق سمعة الانسان وقد تقودة خلف القضبان جزاء ما اقترفت يداه بحثآ عن الترند والسمعة والشهرة وهو لا يدرى انه يرتكب افعال تحط من قدره بين بنى وطنه وتنال من سمعته .
☐ شباب مصر وفتايتها وورد الجناين اللى هيفتح فى ربوع مصر ، بلدكم مصر صاحبة الجذع الممتد الى آلاف السنين من الحضارة والنور الذى أشرق على البشرية لا تنسوا ريادتكم للعالم وتسيروا فى طريق لا
يتناسب مع قيم وحضارة مجتمعكم الشرقى الذى يحافظ على القيم ويراعى الاعراض ، ومازالت مصر تنتظر منكم المزيد فى ريادة العالم واشراق طاقات النور على البشرية.
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشاعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .