شراكة جديدة بين «القومي لحقوق الإنسان» و«أكاديمية تكنولوجيا المعلومات» لتمكين ذوي الإعاقة
بحث وفد رفيع المستوى من المجلس القومي لحقوق الإنسان مع قيادات الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة سبل توسيع آفاق التعاون المشترك، بهدف تطوير الخدمات الإلكترونية وضمان نفاذ جميع المواطنين للفضائين الرقمي والمعرفي دون عوائق.
استعراض الحلول التقنية والخدمات الميسرة
ضم وفد المجلس كلاً من الدكتورة شيرين فرج، عضو المجلس ورئيسة لجنة حماية حقوق الإنسان في الفضاء الرقمي، والدكتور أحمد إسحاق، مدير وحدة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والأستاذ محمد فؤاد، مسؤول إدارة التواصل الاجتماعي.
وكان في استقبال الوفد الدكتور عبد المنعم الشرقاوي، رئيس الأكاديمية، رفقة نخبة من قياداتها. وشهد الاجتماع تقديم عروض تفصيلية لأحدث الحلول البرمجية والتقنيات المساندة التي تبتكرها الأكاديمية لخدمة ذوي الهمم، بما يعزز وصولهم العادل والمستقل إلى البيانات والمعاملات الرقمية.
تطوير منصات المجلس وفق المعايير الدولية
تطرق الجانبان خلال اللقاء إلى الثمار التي تحققت مؤخراً في ملف تحديث الموقع الإلكتروني للمجلس القومي لحقوق الإنسان؛ حيث تم تطويره بالكامل باللغتين العربية والإلكترونية ليتوافق مع المعايير العالمية للإتاحة الرقمية. وتتيح هذه التحديثات لمختلف فئات الأشخاص ذوي الإعاقة تصفح الموقع والاستفادة من خدماته باستقلالية تامة ويسر.
رؤية مستقبلية نحو تحول رقمي شامل
شهد اللقاء مناقشات موسعة حول فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات بناء القدرات وتدريب الكوادر على تقنيات الإتاحة، وتبادل الخبرات الفنية والاستفادة من أفضل الممارسات الوطنية والدولية، وتطوير المنصات واستمرار تحديث الخدمات الإلكترونية لتناسب التطورات التقنية المتسارعة.
وتأتي هذه التحركات امتداداً للتعاون المؤسسي المستمر، واستكمالاً للجهود الوطنية الرامية إلى إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في العملية التنموية، بما يتكامل مع أهداف الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان ومستهدفات رؤية مصر 2030.