أصون كرامتي.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشور مدعوم بصور ومقطعى فيديو تم تداوله بأحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر صاحب الحساب من زوجته وأهليتها لتعديهم عليه بالضرب وسرقة متعلقاته الشخصية لخلافات زوجية بينهما وذلك عقب مشاهدته لزوجته حال تواجدها رفقة قائد سيارة ملاكى وزعم الأخير بأن سيارته خاصة بضابط شرطة بكفر الشيخ
☐ بالفحص تبين أنه بتاريخ 11 / الجارى تبلغ لقسم شرطة دسوق بكفر الشيخ من صاحب الحساب (موظف – مقيم بدائرة مركز شرطة دسوق) بتضرره من زوجته وأهليتها لقيامهم بالتعدى عليه بالضرب وإحداث إصابته (بسحجات وكدمات متفرقة) والإستيلاء على هاتفه المحمول عقب تصويره (زوجته) حال إستقلالها سيارة ملاكى رفقة (مندوب مبيعات - مقيم بدائرة مركز شرطة مطوبس)،
وإدعاء الأخير أن السيارة خاصة بضابط شرطة (على خلاف الحقيقة) ولواذه بالهرب عقب ذلك .
☐ أمكن تحديد وضبط المشكو فـى حقهم (زوجة الشاكى، ووالدتها، ووالدها، وشقيقها، ومندوب المبيعات الذى كان برفقة زوجة الشاكى) والسيارة المستخدمة فى الواقعة (خاصة بمالك مكتب إستيراد وتصدير) وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه لذات الأسباب
والإستيلاء على هاتف الشاكى لحذف المقطع حرصاً على سمعة زوجته، وتم بإرشاد زوجته إعادة الهاتف المستولى عليه ، وأقر قائد السيارة وقت إرتكاب الواقعة بإدعائه الكاذب خشية تعدى الشاكى عليه أو على السيارة .
☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
☐ أصبحت الخيانة العاطفية من الظواهر التي تهدد استقرار الحياة الزوجية وتؤثر في تماسك الأسرة، إذ قد تبدأ بعلاقة عاطفية، أو ارتباط
وجداني خارج إطار الزواج دون وقوع خيانة جسدية، لكنها تُحدث آثارًا نفسية وأسرية عميقة قد لا تقل خطورة عن غيرها.
☐ ويثير هذا النوع من العلاقات العديد من التساؤلات المهمة: ما المقصود بالخيانة العاطفية؟ وكيف تختلف عن الخيانة الجسدية؟ وما العلامات التي قد تشير إلى وجودها؟ ولماذا قد يلجأ بعض الأزواج إليها قبل الوقوع في الخيانة الجسدية؟ وما أثرها في الزوجة والأبناء واستقرار
الأسرة؟ وكيف يمكن الوقاية منها ومعالجتها نفسيًّا وشرعيًّا؟ وما موقف الإسلام من الارتباط العاطفي المحرم؟
☐ تقوم الحياة الزوجية في الإسلام على المودة والرحمة والصدق والوفاء، وعلى خصوصية العلاقة العاطفية بين الزوجين، بحيث يكون كلٌّ منهما موضع السكن والاحتواء للآخر، قال الله تعالى: ﴿هُنَّ لِبَاسࣱ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسࣱ لَّهُنَّۗ﴾ [البقرة: ١٨٧]، وقد شبَّه القرآن العلاقة الزوجية
باللباس لما فيه من القرب والستر والاختصاص والسكينة، بما يؤكد خصوصية الرابطة الزوجية وحرمة الاعتداء عليها أو مزاحمتها بعلاقات خارج إطارها المشروع.
☐ كما حذَّر الإسلام من كل ما يقود إلى الفاحشة أو يفتح أبوابها، فقال تعالى: ﴿وَلَا تَقۡرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةࣰ وَسَاۤءَ سَبِیلࣰا﴾ [الإسراء: ٣٢]؛ فجاء النهي عن مجرد القرب منه؛ سدًّا للذرائع المفضية إليه، ومن ذلك التعلقات العاطفية المحرمة
والعلاقات التي تتجاوز حدود الشرع.
☐ وتُعرَّف الخيانة العاطفية بأنها: إقامة علاقة وجدانية أو عاطفية حميمة مع شخص غير الزوج أو الزوجة، تقوم على تبادل المشاعر والاهتمام والرعاية والأسرار والدعم النفسي، وقد تتضمن تعلقًا عاطفيًّا أو ارتباطًا وجدانيًّا يتجاوز حدود العلاقة المشروعة، دون أن تصل بالضرورة إلى علاقة جسدية محرمة، ويُنظر إليها بوصفها أحد أشكال الخيانة الزوجية التي قد
تسبق الخيانة الجسدية أو تستمر بمعزل عنها، إلا أن آثارها النفسية والأسرية قد تكون عميقة ومؤثرة .
☐ وتشير بعض الدراسات النفسية إلى أن الخيانة العاطفية قد تكون أشد وقعًا لدى بعض النساء من الخيانة الجسدية؛ لأنها تمثل في نظرهم خيانة للمشاعر والثقة والرابطة الوجدانية، وليس مجرد تجاوز جسدي عابر، الأمر الذي يفسر ما تتركه من آثار ممتدة على الاستقرار النفسي والأسري.
• الخيانة العاطفية هى إقامة علاقة وجدانية أو ارتباط عاطفي غير مشروع مع شخص آخر غير الزوج أو الزوجة، تقوم على تبادل المشاعر والأسرار والاهتمام والدعم النفسي، وقد يصاحبها تعلق قلبي أو انشغال عاطفي يؤثر في خصوصية العلاقة الزوجية، دون أن تصل بالضرورة إلى علاقة جسدية محرمة.
• أما الخيانة الجسدية فتتمثل في وقوع علاقة محرمة ذات طابع جسدي أو جنسي خارج إطار الزواج.
• ومن حيث الأثر النفسي والإيلام، تختلف درجة التأثر بين الأفراد تبعًا لطبيعة الشخصية والخلفية النفسية والاجتماعية؛ إذ تشير بعض الدراسات إلى أن الخيانة العاطفية قد تكون أشد وقعًا لدى بعض الأشخاص – ومنهم بعض النساء – لأنها تمثل في نظرهم خيانة للمشاعر والثقة والرابطة الوجدانية، بما يصاحبها من انتقال الاهتمام والارتباط النفسي إلى طرف آخر، وهو ما قد يخلّف آثارًا نفسية
عميقة، وفي المقابل، قد يرى آخرون أن الخيانة الجسدية أشد إيلامًا؛ لما تنطوي عليه من انتهاك مباشر للحياة الزوجية وما قد يترتب عليها من آثار نفسية وأسرية واجتماعية.
☐ يؤكد الإسلام على حفظ العلاقة الزوجية وصيانتها، وسدّ كل ما قد يفضي إلى الإخلال بها من الأقوال أو الأفعال أو العلاقات غير المشروعة، لما في الزواج من ميثاق غليظ قائم على المودة والرحمة والسكينة؛ ومن هنا فإن من أهم
وسائل الوقاية داخل الحياة الزوجية: تجديد المودة بين الزوجين، وتعزيز الحوار والاهتمام المتبادل، وحسن المعاشرة، بما يغلق أبواب الفراغ العاطفي أو التعلق الخارجي، ويحفظ استقرار الأسرة من التصدع.
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها
أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع ..