بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

خبير استراتيجي: طهران الخاسر الأكبر من التصعيد في مضيق هرمز

مضيق هرمز
مضيق هرمز

شدد الدكتور عمر الرداد الخبير في الشأن الأمني والاستراتيجي، على أن أزمة مضيق هرمز تندرج ضمن قضايا الأمن القومي والحيوي أكثر من كونها نزاعا سياسيا عابرا.

 

وأشار إلى أن المنافع التي تجنيها طهران من هذه الممارسات تبقى ضئيلة وقد تمنح واشنطن مكاسب تكتيكية، بينما تخرج إيران الخاسر الأكبر مستقبلا جراء إصرار الحرس الثوري على مساره المتصلب.

 

تشبيه ممارسات طهران بظاهرة القرصنة

 

كما أفاد الرداد في مشاركة هاتفية عبر شاشة القاهرة الإخبارية، بأن السلوكيات الصادرة عن الحرس الثوري في الممر المائي أضحت تشابه إلى حد كبير أنشطة القراصنة، مؤكدا أن اتخاذ الشرايين البحرية الدولية كأوراق ضغط يهدد سلامة حركة السفن حول العالم.

 

وبين الخبير الاستراتيجي أن مسعى طهران لتقاضي أموال بحجة حماية الملاحة يثير استغرابا واسعا، إذ لا توجد أخطار صريحة مصدرها دول الخليج تبرر تلك الخطوة.

 

وذكر أن مطالب طهران تحولت تدريجيا من مقابلة الحماية إلى رسوم خدمات ومساندة لوجستية.

 

ولفت إلى أن التشريعات الدولية تسمح بتلقي أجور لقاء خدمات صريحة كالصيانة أو الرسو أو إرشاد السفن، لكنها ترفض جباية الأموال بتلك الطريقة المجحفة، مؤكدا أن هذا النهج لن يحقق أي نجاح.

 

التطورات الغربية وتحركات حلف الناتو

 

وأوضح الرداد نقطتين مفصليتين في التطورات الراهنة، تكمن الأولى في مخرجات اجتماع حلف شمال الأطلسي في تركيا، والذي أبان عن انسجام أكبر بين التوجهات الأوروبية وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه طهران.

 

وبينما ترتبط النقطة الثانية بالترتيبات الأوروبية المتعلقة بمضيق هرمز، والتي ما زالت تقف عند حدود المشاورات دون التبلور إلى قرارات ميدانية.

تم نسخ الرابط