أخذتني لحم ورمتني عضم.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: عفاف سيدة متزوجة منذ ٣٥ عام واسفرت الحياة الزوجية عن أربعة ابناء تزوج ثلاثة منهم ولم يتبق سوى الابنة الصغرى التي كانت تستعد لاستكمال حياتها الجامعية. ومع اقتراب زواج ابنتهما الأخيرة، ضاق الزوج بحياته مع عفاف نتيجة الخلافات الزوجية المستمرة فأخبر زوجته بنيته الانفصال عنها بعد انتهاء مراسم الزواج للبنت الأخيرة ، وهو القرار الذي أثار غضب الزوجة ، عايز تكلنى لحم وترميني عظم ،
وهنا عقدت النية والعزم على الخلاص من زوجها ، فوضعت له اأقراص منومة داخل طبق الأرز ، وبعدما فقد الزوج وعيه بسبب تأثير العقار، أحضرت أداة حادة من المطبخ وسددت له 42 طعنة في أنحاء متفرقة من جسده، حتى فارق الحياة.
☐ بـعدد 42 طعنة قتلت عفاف زوجها عشان عايز يطلقها بعد 35 سنة جواز ، وحجتها فى ذلك بحبه ومقدرش أبعد عنه .
☐ جريمة هزت منطقة المطرية.. ربة منزل أنهت حياة زوجها بعد زواج استمر 35 عامًا، في واقعة كشفت التحقيقات تفاصيلها الصادمة، بعدما قررت التخلص منه قبل تنفيذ قرار الانفصال الذي أخبرها به.
☐ بدأت القصة بخلافات زوجية مستمرة بين الطرفين على مدار سنوات، ورغم ذلك حافظ الزوج على استمرار الأسرة من أجل أبنائهما الأربعة ، وظل يبتعد عن المشادات لتجنب تصاعد الخلافات،
حتى تزوج 3 من الأبناء ولم يتبق سوى الابنة الصغرى التي كانت تستعد لاستكمال حياتها الجامعية.
☐ ومع اقتراب زواج ابنتهما الأخيرة، أخبر الزوج زوجته بنيته الانفصال عنها بعد انتهاء مراسم الزواج، وهو القرار الذي أثار غضبها، لتبدأ ـ بحسب التحقيقات ـ في التخطيط للتخلص منه.
☐ وأقرت المتهمة أمام جهات التحقيق بأنها أعدت للجريمة قبل تنفيذها بأيام ، واشترت أقراصًا منومة
باستخدام روشتة طبية قديمة، وانتظرت اللحظة المناسبة لتنفيذ مخططها.
☐ وفي يوم الواقعة، أخبرت ابنتها أنها ستخرج لقضاء بعض الأمور، وأوهمت زوجها بأنها ستذهب لزيارة أحد أقاربها، لكنها عادت إلى المنزل وأعدت له الطعام ، ثم وضعت الأقراص المنومة داخل طبق الأرز. وبعدما فقد الزوج وعيه بسبب تأثير العقار ، أحضرت أداة حادة من المطبخ وسددت له 42 طعنة في
أنحاء متفرقة من جسده، حتى فارق الحياة.
☐ ولإبعاد الشبهة الجنائية عنها ، حاولت المتهمة تصوير الجريمة على أنها واقعة سرقة ، حيث استولت على مبلغ مالي قدره 14 ألفًا و700 جنيه، وأخفته داخل جزء من لحاف بعد شقه وإعادة خياطته، ثم بعثرت محتويات المنزل وغادرت المكان، قبل أن تعود وتطلق صرخات مدعية اكتشافها للجريمة.
☐ وبدأت أجهزة الأمن في فحص
البلاغ، حيث كشفت المعاينة عدم وجود آثار اقتحام للشقة، كما أظهرت كاميرات المراقبة تحركات المتهمة أثناء مغادرتها، مع محاولتها تغيير ملابسها وإخفاء وجهها.
☐ وكشف تقرير الطب الشرعي أن الزوج تعرض لـ42 طعنة، كما أثبت وجود آثار عقار منوم داخل معدته، ما أكد أنه تناول مادة مخدرة قبل وفاته.
☐ وبمواجهتها بالأدلة ، اعترفت عفاف بارتكاب الجريمة ، مؤكدة أنها
وضعت المنوم في الطعام ثم نفذت الواقعة، بينما أثبت التقرير النفسي سلامة قواها العقلية وإدراكها لأفعالها وقت ارتكاب الجريمة.
☐ تختلف عقوبة القتل العمد عن القتل بدون عمد عن عقوبة القتل الخطأ عن عقوبة الضرب المفضي للموت.
☐ قانون العقوبات المصري رقم ٥٨ لسنة ١٩٣٧ نص فى المادتين (45) و(46) يعاقب على الشروع في الجنايات بالعقوبات التالية ما لم ينص القانون على خلاف ذلك:
☐ السجن المؤبد: إذا كانت عقوبة الجريمة التامة (القتل العمد) هي الإعدام.
☐ السجن المشدد: إذا كانت عقوبة الجريمة التامة هي السجن المؤبد.
☐ السجن المشدد أو السجن العادي: إذا كانت عقوبة الجريمة التامة هي السجن المشدد
☐ الضرب المفضى للموت عقوبته في المادة 236 : كل من جرح أو ضرب أحداً عمداً أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب بالسجن المشدد
أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع، وأما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن ، وتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي ، فإذا كانت مسبوقة بإصرار أو ترصد تكون العقوبة السجن المؤبد أو المشدد.
☐ اولا: القتل العمد وعقوبته ، وضع قانون العقوبات المصرى رقم 58 لسنة 1937، تعريفا صريحا لجريمة القتل العمد على النحو الآتى:
☐ نصت المادة 230 علي أن كل من قتل نفساً عمدا مع سبق الإصرار
على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام.
☐ المادة 231 وضح القانون أن الإصرار السابق هو القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط.
☐ المادة 232 أن الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه.
☐ حددت المادة 233 أن من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلا أو آجلا يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام.
☐ أكدت المادة 234 أن من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد.
☐ ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من
العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد. وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي.
☐ ثانيا: الضرب المفضى للموت وعقوبته ، بينما وضح القانون جريمة الضرب المفضى إلى الموت في المادة 236 فنصت على: كل من جرح أو ضرب أحداً عمداً أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع، وأما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن. وتكون
العقوبة السجن المشدد أو السجن إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي، فإذا كانت مسبوقة بإصرار أو ترصد تكون العقوبة السجن المؤبد أو المشدد.
☐ العناد والاصرار الذى يقوم به بعض البشر للحصول على حقوقهم بكافة الطرق لدى الآخرين بالذوق أو المحيالة أو الخدعة أو التهديد أو القوة أو العنف الذى قد يصل بصاحبه نتيجة العناد إلى غيابات السجون ، لا يعد من الكياسة أو الحكمة أو الرزانه ، بسبب ما قد يحدث من تطور الأمر للحصول على الحق إلى الاتهام بجناية قتل أو
خطف أو سرقة بالإكراه او جرح نافذ أو شروع فى قتل أو حريق عمد ، ويجد صاحب الحق نفسه قد تورط فى مصيبة كبرى ، لأنه لم يفكر بنوع من العقل فى استرداد حقة ولجأ إلى الحصول عليه عنوة ، بالرغم من وجود أجهزة أمنية تختص بذلك وقضاء يفصل فى النزاعات بعدالة مطلقة ، فشعارهم أن العدالة معصوبة العينين ، والقاضي يحكم وفقآ للمستندات وظروف وملابسات الواقعة والتحريات وشهادة الشهود.
☐ أفعال لا يعقلها بشر ويعف عن ذكرها اللسان يرتكبها المخلوق الذى
كرمه الله الآن ، دون رادع أو وازع من الضمير ، أو رحمة أو شفقة ، مما يجعلنا نتسأل ، هل رفعت الرحمة ، هل ضاعت الإنسانية ، هل الكون أصبح غابة يفترس فيه القوى الضعيف دون هوادة - حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من يضيع الرحمة والشفقة وينزع الخير من الأرض ، ويجعل الحياة تفقد معناها .
☐ ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها .صدق الله العظيم اغوار النفس البشرية بها اسرار دفينة لا يعلمها الا خالقها ، فقد تكون نفس سوية وقد تكون نفس
ضلت طريق الصواب وانحرفت الى طريق ليس له رجعة فهناك اخطاء تكون الاولى والاخيرة ، وهناك نفس عندما تخطئ سريعآ ما تعود مرة اخرى الى الصواب وتتوب الى الله وتستغفر وتندم على ما قصرت فيه وهناك نفوس بشرية طمس الله على قلوبهم فلا يردعهم رادع ولا يعودوا الى طريق الصواب بل ويجودوا فى كل مرة ابشع من المرات السابقة ، ونسأل الله لهم السلامة من هذا الطريق قبل فوات الأوان .
☐ نداء لكل من تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة -
التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز ثمانية وتسعون فى المائة ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أين ذهبت أو اختفيت .
☐ شكرا رجال الشرطة المصرية ، فنحن فى أمن وأمان برعاية الله اولآ ، ثم بمجهوداتكم وتضحياتكم
ثانيآ ، حفظكم الرحمن وكلل وسدد خطاكم .
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع.