بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

الابتذال ليس له مكان أو عنوان.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن فى " إطار كشف ملابسات عدة مقاطع فيديو تم تداولها بأحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الإجتماعى تضمنت تجاوز صاحبة الحساب بصورة غير أخلاقية وترويجها إدعاءات كاذبة تجاه مؤسسات وشخصيات بالدولة وخارجها.
☐ عقب تقنين الإجراءات تم ضبط صاحبة الحسابة، وأقرت أسرتها بأنها تعانى من إضطرابات نفسية أثرت

على سلوكياتها.. 
☐ تولت النيابة العامة التحقيق، حيث قررت عرض المذكورة على إحدى مستشفيات الطب النفسى لبيان مدى سلامة صحتها النفسية.
☐ تواجه المدعوه هايدي زيدان حزمة من التهم القانونية وفقاً لما أعلنته وزارة الداخلية وجهات التحقيق المصرية عقب إلقاء القبض عليها، وفي حالة ثبوت سلامة قواها العقلية والنفسية ، ستُحاسب جنائياً عن التهم التالية:

☐ ترويج ونشر ادعاءات وأخبار كاذبة تستهدف مؤسسات الدولة وشخصيات رسمية داخل البلاد وخارجها.
☐ التجاوز بصورة غير أخلاقية ونشر محتوى يخالف الآداب العامة عبر حساباتها الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي.
☐ الإساءة والسب والقذف بحق رموز وشخصيات بالدولة عبر مقاطع فيديو مصورة ومقروءة.
☐ إساءة استخدام وسائل التواصل

الاجتماعي واستغلالها في نشر مواد تثير البلبلة وتكدير السلم العام. 
☐ النيابة العامة تتحفظ حالياً على المضبوطات والأحراز لفحصها فنيّاً، وتنتظر التقرير الطبي الحاسم لتحديد مسار القضية وإحالتها للمحكمة المختصة. 
☐ في زمن تصدّرت فيه منصات التواصل الاجتماعي المشهد الإعلامي، لم يعد غريباً أن تنقلب المفاهيم وتتحول بعض الشخصيات فجأة إلى محط أنظار الجميع وكأنها

"فاتحة لمرحلة جديدة". لكن التدقيق في المحتوى الذي تقدمه مجهولة الهوية هايدي زيدان يضعنا أمام علامات استفهام كبرى حول أسباب هذا الانتشار المتسارع وتداعياته على صورة المرأة المصرية.
☐ منذ اللحظة الأولى للظهور، يسيطر على المتابع شعور تلقائي بالنفور، ليس لمجرد الاختلاف في الرأي، بل بسبب الهوية والصورة التي تحاول تصديرها ، إنها تقدم - واحدة من

أسوأ الصور التي يمكن أن تُختزل فيها المرأة المصرية ؛ صورة تطغى عليها المبالغة الصارخة والاستعراض الشكلي غير المبرر. استعراض طبقي وعزلة عن الشارع تعتمد "زيدان" في إطلالاتها على المبالغة في مظاهر الثراء ، بدءاً من استعراض الذهب والمقتنيات الثمينة، وصولاً إلى أسلوب الحديث الذي يبدو منفصلاً تماماً عن واقع الطبقة المتوسطة التي تمثل النواة الحقيقية والقلب النابض للمجتمع

المصري.
☐ تواجه المذكورة اتهامات رسمية بـترويج ادعاءات كاذبة ومسيئة تجاه مؤسسات وشخصيات رسمية في الدولة وخارجها، إلى جانب التجاوز الخادش للحياء والظهور بصورة غير أخلاقية عبر حساباتها الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي.
☐ كانت وزارة الداخلية قد تمكنت من إلقاء القبض رسميًا على المدعوه  "هايدي زيدان" (المعروفة إعلاميًا بـ

"سيدة الساحل")؛ على خلفية بثها مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت إساءات بالغة وتجاوزات غير أخلاقية ضد مؤسسات الدولة المصرية ورموزها وشخصيات رسمية. 
☐ وقد أوضحت السلطات والتحقيقات الرسمية بشأن الواقعة النقاط الأساسية التالية:
☐ بيان وزارة الداخلية: أفادت الوزارة بأن التحريات نجحت في تحديد هوية السيدة وضبطها بعد ترويجها

لادعاءات كاذبة ومحتوى يخالف الآداب العامة من أحد شواطئ الساحل الشمالي. 
☐ موقف أسرتها: أفادت أسرة السيدة أثناء مواجهتها بالمقاطع المصورة بأنها تعاني من اضطرابات نفسية حادة تؤثر بشكل مباشر على تصرفاتها وسلوكها اليومي، وهي المحرك الأساسي وراء ارتكابها لهذه الأفعال. 
☐ قرار النيابة العامة: باشرت النيابة العامة التحقيقات عقب تحرير

المحضر اللازم، وأمرت بإحالة المتهمة وعرضها على مستشفى متخصص في الطب النفسي؛ لإعداد تقرير طبي شامل يوضح مدى سلامة قواها العقلية والنفسية وقت تصوير تلك المقاطع. 
☐ تم تحرير محضر بالواقعة وإحالة المتهمة إلى النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات، وقررت عرض المتهمة على أحد المستشفيات المتخصصة في الطب النفسي، لإعداد تقرير طبي شامل يحدد مدى

سلامة قواها العقلية وحالتها النفسية وقت ارتكاب تلك التصرفات، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في ضوء ما سينتهي إليه التقرير.
☐ هذا، وكانت منصات إعلامية وكتائب إلكترونية تابعة لجماعة الإخوان قد أعادت نشر هذه المقاطع وروجت لها ضمن حملات استهدفت تشويه مؤسسات الدولة والإساءة إلى رموزها.
☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى

إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية بمراحل ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر

ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت .
☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . 
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ،

اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .

 

 


 


 




 

تم نسخ الرابط