مسؤول بـ«AZ-Gold»: أصول الصندوق ارتفعت من 1.5 مليار لـ10 مليارات جنيه
أكد أحمد أبو السعد، العضو المنتدب لشركة أزيموت مصر والمدير التنفيذي لصندوق AZ-Gold، أن الاستثمار في صناديق الذهب لا يحقق عائدًا أعلى من الاستثمار في السبائك أو الجنيهات الذهبية، موضحًا أن وثائق الصناديق تتحرك بالتوازي مع أسعار الذهب، وبالتالي فإن العائد يرتبط بأداء المعدن الأصفر نفسه.
سهولة الاستثمار أبرز الفروق عن شراء السبائك
وقال أبو السعد، في تصريحات خاصة لـ«بلدنا اليوم»، إن الفارق الأساسي بين الاستثمار في صناديق الذهب وشراء السبائك يتمثل في سهولة الاستثمار وإدارة العملية، إذ تتيح الصناديق للمستثمرين التعرض لتحركات أسعار الذهب دون الحاجة إلى شراء المعدن أو تخزينه، مع إمكانية تنفيذ عمليات الشراء والاسترداد عبر المنصات الرقمية.
وأضاف أن صناديق الذهب تستهدف المستثمرين الراغبين في الاستفادة من تحركات أسعار الذهب من خلال أدوات استثمارية، مشيرًا إلى أن الاعتماد على التطبيقات الإلكترونية أسهم في تبسيط إجراءات الاستثمار وزيادة سهولة الوصول إلى هذه المنتجات.
نمو قاعدة المستثمرين وأصول الصندوق
وأوضح أبو السعد أن صناديق الذهب شهدت إقبالًا منذ إطلاقها في السوق المصرية، لافتًا إلى أن صندوق AZ-Gold يضم نحو نصف مليون مستثمر، بحسب بيانات الشركة.
وأضاف أنه وفقًا لبيانات الشركة ارتفعت أصول الصندوق من نحو 1.5 مليار جنيه في المراحل الأولى إلى ما يقارب 10 مليارات جنيه بنهاية يونيو الماضي، معتبرًا أن هذا النمو يعكس زيادة اهتمام المستثمرين بهذا النوع من الأدوات الاستثمارية.
نشر الوعي أبرز تحديات التوسع
وفيما يتعلق بالتحديات، أوضح أن محدودية الوعي بآلية عمل صناديق الذهب لا تزال تمثل أحد أبرز العوامل التي تحد من انتشارها لدى بعض الفئات، خاصة الأكبر سنًا، في حين تشهد الفئات الشابة إقبالًا أكبر على الاستثمار عبر الوسائل الرقمية.
الذهب يحافظ على مكانته كأداة للتحوط
وأشار إلى أن الذهب يظل من أبرز أدوات التحوط ضد التضخم والتقلبات الاقتصادية، باعتباره أصلًا عالميًا يتم تسعيره بالدولار الأمريكي، وهو ما يدفع العديد من المستثمرين إلى اللجوء إليه للحفاظ على القوة الشرائية لمدخراتهم.
اهتمام متزايد بصناديق الذهب
وتشهد صناديق الاستثمار في الذهب اهتمامًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع استمرار تقلبات الأسواق العالمية، واتجاه شريحة من المستثمرين إلى الأدوات التي تتيح التعرض لتحركات أسعار الذهب دون الحاجة إلى امتلاك المعدن بصورة مباشرة.