صناديق الذهب توسع خيارات الاستثمار.. خبير: الإقبال يزداد مع انتشار الوعي بالأدوات المالية
أكد سامح الترجمان، الرئيس التنفيذي لشركة «إيفولف للاستثمار»، أن صناديق الاستثمار في الذهب لا تعد بديلًا مباشرًا لشراء السبائك، وإنما تمثل أداة استثمارية مختلفة تلبي احتياجات شريحة من المستثمرين، موضحًا أن الاختيار بين الوسيلتين يعتمد على طبيعة المستثمر وأهدافه، وليس على تحقيق عائد أعلى من الآخر.
وقال، في تصريحات خاصة لـ«بلدنا اليوم»، إن شراء السبائك يناسب من يفضل الاحتفاظ بالذهب في صورته المادية، بينما تتيح صناديق الذهب الاستثمار في المعدن النفيس من خلال أدوات سوق المال دون الحاجة إلى شراء الذهب أو تخزينه.
الوعي المالي يقود نمو الإقبال على الصناديق
وأوضح الترجمان أن صناديق الذهب شهدت إقبالًا متزايدًا خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع ارتفاع الوعي بالمنتجات المالية، لافتًا إلى أنها أصبحت خيارًا مناسبًا للمستثمرين الذين يفضلون الاستثمار عبر القنوات الرسمية.
وأضاف أن انتشار أي منتج مالي يرتبط بمدى معرفة المستثمرين به، مشيرًا إلى أن الإقبال على صناديق الذهب يتزايد كلما اتسعت دائرة الوعي بآليات عملها ومزاياها.
الرقابة المالية تعزز ثقة المستثمرين
وأشار إلى أن صناديق الذهب تندرج ضمن أدوات سوق المال الخاضعة لرقابة الهيئة العامة للرقابة المالية، بما يوفر إطارًا تنظيميًا واضحًا ويعزز ثقة المستثمرين في هذا النوع من الاستثمارات.
وأوضح أن إطلاق صناديق جديدة يخضع لموافقات وإجراءات الهيئة العامة للرقابة المالية باعتبارها الجهة المنظمة لسوق المال في مصر.
الذهب يحافظ على مكانته كأداة للتحوط
وأكد الترجمان أن الذهب يظل من أبرز أدوات التحوط ضد التضخم وتقلبات الأسواق، وهو ما ينعكس أيضًا على صناديق الذهب باعتبارها وسيلة للاستثمار غير المباشر في المعدن النفيس.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه سوق صناديق الذهب نموًا تدريجيًا، بالتزامن مع زيادة اهتمام المستثمرين بالأدوات التي تتيح الاستثمار في الذهب عبر قنوات منظمة دون الحاجة إلى شراء السبائك أو تخزينها.